Accessibility links

logo-print

أوباما ووفد القيادات المسيحية يؤكدون رفضهم للعنف


الرئيس أوباما في اجتماع مع زعماء كنائس الشرق الأوسط برئاسة بطريرك الكنيسة المارونية بشارة الراعي

الرئيس أوباما في اجتماع مع زعماء كنائس الشرق الأوسط برئاسة بطريرك الكنيسة المارونية بشارة الراعي

انضم الرئيس باراك أوباما إلى اجتماع، عقدته مستشارته للأمن القومي سوزان رايس في البيت الأبيض مع زعماء كنائس الشرق الأوسط برئاسة بطريرك الكنيسة المارونية بشارة الراعي، لمناقشة التحديات التي يواجهها المسيحيون جراء تصاعد التشدد في المنطقة.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن الرئيس شدد على التزامه بمواجهة التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية داعش وباقي الجماعات المتشددة لشعوب لبنان وسورية والعراق وسائر المنطقة.

كما أكد على مواصلة دعم شركاء الولايات المتحدة الذين يعملون من أجل التصدي لداعش وإحلال الاستقرار، كالقوات المسلحة اللبنانية.

واتفق أعضاء الوفد على الحاجة إلى دعوة جميع قادة الشرق الأوسط إلى التسامح الديني ونبذ العنف والطائفية.

وورد في البيان أن أوباما شدد على أهمية حماية الأقليات الدينية في المنطقة مشيدا بالدور التاريخي الذي تلعبه المجتمعات المسيحية.

وكان بطريرك انطاكية الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي وصل إلى واشنطن على رأس وفد القادة الروحيين المسيحيين، قد دعا خلال الزيارة الدول العربية والإسلامية إلى "منع عودة المنطقة إلى العصر الحجري".

وأضاف الراعي في مقابلة مع مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين أن الغرب كان شاهدا على ما يجري في المنطقة منذ سنوات وأن "الوقت حان لوضع حد لما يجري".

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG