Accessibility links

logo-print

أوباما للكونغرس: الغارات في العراق لمصلحة الولايات المتحدة


 الرئيس الأميركي باراك أوباما

الرئيس الأميركي باراك أوباما

أكد الرئيس باراك أوباما الأحد للكونغرس أن الغارات "المحدودة" التي أجاز شنها في العراق لاستعادة السيطرة على أكبر سدوده من الجهاديين تحمي المصالح الأميركية هناك.

وأفادت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن أن الغارات الداعمة لقوى الأمن العراقية تجري بالتوافق مع "قرار صلاحيات الحرب" الذي يستدعي موافقة الكونغرس قبل أن يدخل الرئيس البلاد في حالة حرب.

وبدأت الغارات الجمعة بطلب من الحكومة العراقية حسب هايدن. واستعادت القوات الكردية العراقة السيطرة على سد الموصل في وقت سابق الأحد، مدعومة من الطائرات الحربية الأميركية.

وشكل ذلك أكبر إنجاز تحقق ضد متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ شنوا هجوما واسعا في شمال العراق في مطلع حزيران/يونيو.

تحديث (6:49 بتوقيت غرينتش)

أبلغ الرئيس باراك أوباما الأحد الكونغرس بالغارات التي شنتها طائرات أميركية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب سد الموصل شمال العراق بعدما سيطر التنظيم المتشدد على هذا المرفق الحيوي مهددا حياة آلاف المدنيين.

وقال أوباما، في رسالة إلى كل من رئيس مجلس الشيوخ بالإنابة ورئيس مجلس النواب، إنه "في 14 آب/أغسطس سمحت للقوات المسلحة الأميركية بشن غارات جوية محددة الأهداف لدعم عمليات القوات العراقية الرامية لاستعادة السيطرة على سد الموصل".

وأضافت الرسالة أن هذه الغارات "ستكون محدودة في نطاقها وفي مدتها بالمقدار اللازم لدعم القوات العراقية في جهودها الهادفة إلى استعادة وبسط سيطرتها على هذا المرفق الحيوي البالغ الاهمية".

وأكد الرئيس الأميركي أن "انهيار سد الموصل قد يهدد حياة أعداد كبيرة من المدنيين ويعرض للخطر الموظفين الأميركيين ومرافق الولايات المتحدة، بما في ذلك السفارة الأميركية في بغداد، ويمنع الحكومة العراقية من توفير خدمات أساسية للشعب العراقي".

واستعادت القوات الكردية مدعومة من الطيران الحربي الأميركي، الأحد، السيطرة على سد الموصل، الأكبر في العراق والذي كان استولى عليه تنظيم "الدولة الاسلامية" قبل 10 أيام.

وأسند سلاح الجو الأميركي الهجوم الكردي لاستعادة السد بـ23 غارة خلال يومين دمرت أو ألحق أضرارا بعربات عسكرية وموقع مراقبة لمسلحي التنظيم المتشدد.

ويقع السد الأكبر في العراق والذي شيد في 1983 وكان يطلق عليه "سد صدام"، على نهر دجلة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG