Accessibility links

أوباما يدافع عن الإجراءات الجديدة للسيطرة على حيازة الأسلحة


الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي إن إن لمناقشة إجراءات تقنين الأسلحة

الرئيس باراك أوباما خلال لقاء نظمته شبكة سي إن إن لمناقشة إجراءات تقنين الأسلحة

دافع الرئيس باراك أوباما عن الإجراءات التي أعلنها الثلاثاء لضبط حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة والتي أثارت ردود أفعال متباينة.

وفي لقاء نظمته شبكة سي إن إن الإخبارية الخميس للرئيس مع حوالي 100 شخص، أكد الرئيس أن قراره الأخير لا يتعارض مع حق الأميركيين في اقتناء الأسلحة حسب التعديل الثاني من الدستور.

وقال خلال اللقاء الذي عقد في جامعة جورج ميسون بولاية فرجينيا إنه يحترم حق الأميركيين في شراء الأسلحة بهدف الحماية والصيد وممارسة أنشطة رياضية متعلقة بها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية ألا تصل لأشخاص يمكنهم إيذاء أنفسهم أو الآخرين.

وحضر اللقاء عدد من مؤيدي القرار ومعارضيه ومن بينهم امرأة وقعت ضحية اغتصاب، وأخرى هي أرملة كريس كايل، الجندي الأميركي الذي جسدت شخصيته في فيلم (أميريكان سنايبر) والذي قتل في حادث عنف مرتبط بالأسلحة.

ووجهت كايل حديثها للرئيس قائلة إن القوانين "لن تنجح" في وقف القتل، وإن المجرمين سيحصلون على الأسلحة حتى مع توسيع عملية الكشف عن السوابق الجنائية.

وأظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة سي إن إن إن 67 في المئة من الأميركيين يؤيدون قرار الرئيس، بينما يعارضه 32 في المئة.

إلا أن ستة من بين 10 أشخاص رأوا أن مقترحاته لن تقلل عدد الوفيات المرتبطة بالأسلحة. ويبرز هذا الرأي خاصة بين الأشخاص الذين يمتلكون أسلحة.

وتنص الإجراءات الجديدة على ضرورة الكشف عن السوابق القضائية والوضع النفسي للراغبين بشراء السلاح قبل بيعه لهم.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG