Accessibility links

أوباما يشجع تطوير الأبحاث لمكافحة إيبولا


متطوعة تتلقى لقاحا مضادا لإيبولا- أرشيف

متطوعة تتلقى لقاحا مضادا لإيبولا- أرشيف

يسعى الرئيس باراك أوباما إلى تسليط الضوء على التقدم المحرز في إطار الأبحاث الطبية لتطوير لقاح مضاد لفيروس إيبولا ودفع الكونغرس إلى الموافقة على طلبه تخصيص 6.2 مليار دولار لمواجهة المرض الفتاك في الخارج والحيلولة دون انتشاره في الولايات المتحدة.

ويزور أوباما الثلاثاء المعهد الوطني للصحة في ضواحي ولاية ميريلاند القريبة من واشنطن، حيث من المرتقب أن يهنئ مدير المعهد فرانسيس كولينز ومدير المعهد الوطني لمكافحة الحساسية والأمراض المعدية التابع للمعهد الوطني للصحة أنتوني فوتشي، على الجهود التي يبذلانها من أجل تطوير اللقاح ضد إيبولا.

وكان باحثون أميركيون قد نشروا دراسة الأسبوع الماضي توصلت إلى أن لقاحا تجريبيا ضد إيبولا يبدو أنه آمن وأظهر على المتطوعين الذين جربوه آثارا إيجابية.

يشار إلى أن طلب الرئيس الأميركي رصد أموال لمواجهة إيبولا لا يزال معلقا لدى الكونغرس. وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن على المشرعين أن "ينظروا في الطلب بشكل عاجل".

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

ومنذ آذار/مارس الماضي، أصيب أكثر من 16 ألف شخص بإيبولا في كل من غينيا وليبيريا ومالي ونيجيريا والسنغال وسيراليون وفق منظمة الصحة العالمية. وتوفي جراء المرض 5000 شخص.

يذكر أن إيبولا اكتشف في عام 1976 وكان يعتقد أن مصدره حيوان الغوريلا لأن انتقال المرض إلى الإنسان كان يتم بعد تناول الأخير لحم الغوريلا. لكن العلماء يعتقدون الآن أن الخفاش يمثل البيئة الحاضنة للمرض وأن القردة والبشر تصيبهم العدوى بعد تناولهم فواكه لامسها لعاب أو براز الخفافيش.

ويبدو أن انتشار إيبولا في الآونة الأخيرة انطلق من قرية قرب غيكيدو في غينيا حيث صيد الخفافيش ممارسة معتادة لدى السكان، وفق ما ذكرته منظمة أطباء بلا حدود.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG