Accessibility links

logo-print

قال الرئيس باراك أوباما إن خسائر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية دليل على إمكانية هزيمته.

جاءت تصريحات أوباما خلال زيارته لمقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون".

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة تدعم القوات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة من أجل القضاء على التنظيم المتشدد.

وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطياف العراقية.

وأشار إلى أن الحل في سورية لا يمكن أن يتم إلا بتشكيل حكومة سورية موحدة لا يكون الرئيس الحالي بشار الأسد طرفا فيها.

وأكد الرئيس أوباما أن الهجمات الأخيرة التي تبنتها داعش في الكويت ومصر وتونس، دليل على أن داعش كانت فعالة في تجنيد بعض الأشخاص في عدد كبير من الدول.

وشدد أوباما على أهمية محاربة التطرف والإيديولوجيات المتشددة في أي مكان، مشيرا إلى أن منع العمليات الإرهابية في أميركا يتطلب جهدا مستمرا.

وكان الرئيس باراك أوباما قد زار الاثنين مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" حيث حصل على إحاطة من فريق الأمن القومي حول مجريات مواجهة داعش.

وخلال الجولة، أحاط بأوباما كل من وزير الدفاع أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.

وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الدفاع إن سلسلة من الضربات الجوية الأميركية استهدفت محيط مدينة الرقة السورية، خلال اليومين الماضيين، واستطاعت تعطيل قدرة مقاتلي الدولة الإسلامية في التقدم في الميدان شمال المدينة.

تحديث: (تغ: 19:53)

ومن المتوقع أن يدلي أوباما ببيان في وقت لاحق اليوم، على أن يدلي كارتر بشهادته أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء.

يطلع الرئيس باراك أوباما الاثنين على تقرير أعده القادة العسكريون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بشأن مسار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بعد عام على إعلان داعش، ما سماها الخلافة الإسلامية في العراق وسورية.

وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض، بأن الرئيس سيدلي بتصريحات بعد محادثاته في مقر البنتاغون مع المسؤولين العسكريين.

وتأتي زيارة أوباما للبنتاغون قبل يوم من إدلاء وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، بإفادتيهما أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ خلال جلسة لمناقشة التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الجلسة في وقت تتعرض استراتيجية أوباما للقضاء على داعش، لانتقادات متزايدة داخل الكونغرس.

وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السناتور الجمهوري جون ماكين، قد صرح السبت خلال زيارة للعاصمة الأفغانية كابل، بأن فشل الإدارة في احتواء تنظيم داعش، يستدعي إعادة النظر في سياسة أوباما الخارجية.

تجدر الإشارة إلى أن البيت الأبيض أعلن قبل أقل من شهر، خططا لإرسال 450 عسكريا إضافيا إلى العراق لمساعدة القوات العراقية وتدريب أبناء العشائر السنية التي تقاتل داعش، ليصل عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق لهذا الغرض إلى 3550 عنصر.

المصدر: الحرة/ رويترز ووسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG