Accessibility links

أوباما يتعهد بمعاقبة قتلة الصحافي الأميركي جيمس فولي


الرئيس باراك أوباما الثلاثاء في مؤتمر للرابطة الأميركية لقدامى المحاربين

الرئيس باراك أوباما الثلاثاء في مؤتمر للرابطة الأميركية لقدامى المحاربين

تعهد الرئيس باراك أوباما الثلاثاء بمعاقبة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قتلة الصحفي الأميركي جيمس فولي، فيما تسعى الولايات المتحدة لتحديد أهداف لغارات جوية محتملة في سورية.

وقال أوباما، في مؤتمر للرابطة الأميركية لقدامى المحاربين في تشارلوت في نورث كارولاينا الثلاثاء، إن "أمريكا لا تنسى. باعنا طويل، ونحن نتحلى بالصبر، والعدالة ستطبق".

وأوضح أنه سيفعل كل ما هو ضروري لملاحقة من يؤذون الأميركيين، مشيرا إلى أن "استئصال سرطان مثل تنظيم الدولة الإسلامية لن يكون سهلا ولن يكون سريعا".

وعاد أوباما إلى البيت الأبيض في وقت لاحق واجتمع مع وزير الخارجية جون كيري ونائب الرئيس جو بايدن. وكان تنظيم الدولة الإسلامية على جدول أعمال محادثاتهم.

تهديد للأمن القومي

وأكد مسؤولون أميركيون الأجانب الذين يقاتلون مع الدولة الإسلامية ربما يرجعون لاحقا إلى بلادهم ويشنون هجمات على المدنيين، ما يشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي.

وقال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض شون تيرنر "إذا تركت دون رادع فقد تشكل الجماعة في يوم من الأيام تهديدا أكثر مباشرة داخل الولايات المتحدة وعلى دول أخرى خارج المنطقة".

وإذا ما جرى شن ضربات جوية في سورية فسيضيف ذلك عنصرا غير متوقع للحرب الأهلية التي تجشم أوباما كثيرا من العناء كي يبقى بعيدا عنها بعد عام من عدوله عن قرار بمهاجمة حكومة الرئيس بشار الأسد بسبب استخدامها أسلحة كيميائية ضد معارضين.

مهمة شاقة

ويتوقع مراقبون أن يكون إيجاد أهداف للدولة الإسلامية داخل سورية مهمة شاقة نظرا لصعوبة جمع المعلومات عن مواقع المسلحين. ويعتقد أن منطقة التركيز الرئيسية ستكون مدينة الرقة معقل التنظيم في شمال سورية.

وأشار محللون لرويترز إلى أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لجمع المعلومات.

وقال خبير مكافحة الإرهاب بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن توم ساندرسون إن الطلعات الجوية الاستطلاعية لا تكفي.

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين بحاجة إلى أشخاص على الأرض وأن قوات المعارضة السورية المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة قد لا تكون كافية أيضا.

وقال ساندرسون "ضربهم في مناطق مفتوحة أفضل. وجودهم في مناطق مدنية يحتاج إلى معلومات جيدة بشكل استثنائي. نحن بحاجة إلى معلومات جيدة ولا يمكنك الحصول على معلومات جيدة من مصادر غير جديرة بالثقة".

واشنطن لن تنسق مع الأسد

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إنه لا توجد نية للتنسيق مع الحكومة السورية بشأن كيفية التصدي لخطر الدولة الإسلامية. ووجهت سورية مناشدة من أجل التنسيق.

وأضاف "اتساقا مع السياسة الأميركية لم نعترف بنظام الأسد قائدا لسورية. ولا توجد لدينا خطط لتغيير تلك السياسة ولا خطط للتنسيق مع نظام الأسد ونحن ندرس هذا التهديد الإرهابي".

وجرى استفزاز الإدارة الأميركية جراء إذاعة فيديو يظهر ذبح الصحافي جيمس فولي على يد متشددي الدولة الإسلامية.

وفي الأسبوع الماضي قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إنه لا بد في نهاية المطاف من التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية "على جانبي الحدود غير الموجودة في واقع الأمر حاليا" بين العراق وسوريا.

وأكد المتحدث باسم ديمبسي الكولونيل إد توماس الاثنين أن الخيارات ضد الدولة الإسلامية ما زالت قيد الدراسة وشدد على الحاجة إلى تشكيل "تحالف من الشركاء الإقليميين والأوروبيين القادرين".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG