Accessibility links

هل سيشتاق الأميركيون للرئيس أوباما؟


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

في أيامه الأخيرة في البيت الأبيض، وقبل ساعات من الانتخابات الرئاسية، يبدو أن الأميركيين سيشتاقون للرئيس باراك أوباما.

فقد بلغ التأييد للرئيس الحالي نسبة 56 في المئة خلال استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة غالوب، وفقا لموقع بوليتيكو، الذي أكد الاثنين أنه من النادر لرئيس من ولايتين أن يسجل هذا الارتفاع، بالإضافة إلى أن هذا المستوى من الشعبية كان نادرا خلال ولاية أوباما.

وسجلت شعبيته ارتفاعا آخر مرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، حسب المصدر نفسه.

وأضاف أن المرة الوحيدة التي سجل فيها أوباما نتائج متقدمة في استطلاعات غالوب كانت في وقت مبكر من ولايته الأولى.

الرئيس باراك أوباما مع المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون

الرئيس باراك أوباما مع المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون

وفي سياق الانتخابات الرئيسية، لم يخف الرئيس الحالي دعمه للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، من جانبها، أن أوباما "لقى ترحيبا وحنينا مؤخرا من الحشود في كل مرة يتوقف فيها عند الملف الانتخابي".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست للصحافيين، في الطريق إلى ميشيغان، إن الجدول المزدحم لأوباما قبل يوم واحد من الانتخابات هو محاولة لكسب ولاء أنصاره.

من جانب آخر، أجرى موقع بلومبرغ استطلاعا للرأي سأل من خلاله الناخبين عن الشخصية التي سيدعمونها في مناظرة افتراضية بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والرئيس باراك أوباما من جهة، وبين كلينتون والمرشح الجمهوري للرئاسة عام 2012، ميت رومني، من جهة ثانية.

وجاءت النتيجة حسب بلومبرغ لصالح أوباما، بينما هزم رومني كلينتون.

المصدر: موقع "الحرة"

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG