Accessibility links

أوباما يرحب باتفاق 'حرية التبادل' عبر المحيط الهادئ


الرئيس أوباما (أرشيف)

الرئيس أوباما (أرشيف)

رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاثنين، بإبرام اتفاق لحرية التبادل التجاري عبر المحيط الهادئ، معتبرا أن الاتفاق يعكس "القيم الأميركية" ويضع العمال الأميركيين في موقع جيد.

وقال أوباما بشأن هذا الاتفاق، الذي يضم 12 بلدا تمثل 40 في المئة من الاقتصاد العالمي، "يمكننا مساعدة شركاتنا على بيع مزيد من المنتجات والخدمات عبر العالم".

وأضاف في بيان قوله: "إن موقفي بخصوص المبادلات التجارية كان على الدوام ينطلق من مبدأ التأكد من أن الشركات الأميركية والعمال الأميركيين سيكون بإمكانهم المزاحمة بوسائل متساوية" مع منافسيهم الأجانب.

وتابع "عندما يعيش أكثر من 95 في المئة من زبائننا المحتملين خارج حدودنا لا يمكننا أن نترك دولا مثل الصين تكتب قواعد الاقتصاد العالمي"، بل "علينا كتابة هذه القواعد لفتح أسواق جديدة أمام السلع الأميركية مع تحديد مستوى عال من الشروط لحماية العمال وصون البيئة".

وأشار إلى أن "هذا ما سيتيحه الاتفاق المبرم اليوم في أتلانتا"، مؤكدا أن النص يزيل "أكثر من 18 ألف رسم" تفرضها دول مختلفة على المنتجات الأميركية.

وخلص إلى القول إن الاتفاق "يعزز علاقاتنا الاستراتيجية مع شركائنا وحلفائنا في منطقة ستكون حيوية في القرن الـ21".

وكانت 12 دولة مطلة على المحيط الهادىء قد توصلت الاثنين بعد سبع سنوات من المفاوضات الصعبة، الى اتفاق بشأن معاهدة لحرية التبادل عبر المحيط الهادىء.

وأكد ممثل الولايات المتحدة للتجارة مايكل فرومان في مؤتمر صحافي مشترك عقد في اتلانتا بولاية جورجيا مع 11 مفاوضا آخر، قوله: "لقد أنجزنا المفاوضات بنجاح".

وبدأت المفاوضات في 2008 وانتهت بعد جولة ماراثونية استمرت خمسة أيام في اتلانتا، وشارك فيها ممثلون عن كل من استراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا والبيرو وسنغافورة والولايات المتحدة وفيتنام.

وتمثل هذه الدول 40 % من الاقتصاد العالمي، لكن اتفاقية حرية التبادل لا تضم الصين التي ابعدت عن المفاوضات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG