Accessibility links

logo-print

أوباما يسعى لاستصدار قرار دولي ضد المتشددين الأجانب


الرئيس باراك أوباما في جلسة لمجلس الأمن بنيويورك 2009 - أرشيف

الرئيس باراك أوباما في جلسة لمجلس الأمن بنيويورك 2009 - أرشيف

يرأس الرئيس باراك أوباما في الخامس والعشرين من الشهر الجاري اجتماعا لمجلس الأمن الدولي تنوي الولايات المتحدة خلاله استصدار قرار حول التهديد الذي يشكله المتشددون في سورية والعراق.

وجاء ذلك بحسب ما أعلنته السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور التي تتولى بلادها رئاسة المجلس لهذا الشهر.

وأشارت باور للصحافيين في نيويورك الأربعاء إلى ضرورة اشتراك المجتمع الدولي في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مؤكدة أنها "لن تكون فعالة إذا تعاملت معها الولايات المتحدة وحدها مع شركائها الحاليين فقط الذين تقدموا لمجابهة التهديدات".

في سياق متصل، قال نائب الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في ملاحقة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى "بوابات الجحيم، لتقديمهم إلى العدالة والاقتصاص منهم بعد ذبحهم صحافيا أميركيا ثانيا".

وأوضح بايدن قائلا "نحن متحدون كأمة واحدة، وعندما يقوم أشخاص بإيذاء أميركيين، فإننا لا ننسى. نعتني بأولئك المحزونين، وعندما ينتهي ذلك، سنتعقب المعتدين إلى بوابات الجحيم".

وكان الرئيس أوباما قد صرح الأربعاء بأن الولايات المتحدة تعتزم قتال التنظيم إلى أن تتلاشى قوته في الشرق الأوسط، وبأن واشنطن ستسعى لتنفيذ العدالة في ما يتعلق بقتل الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوفوف.

ونقل مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين عن خبير أميركي بشؤون الإرهاب قوله إن تنظيم "الدولة الإسلامية" قادر على شن هجمات في الأردن وتركيا ولبنان، من دون أن يستبعد إمكانية مهاجمته دول غربية:

الإمارات تدعم الجهود

من ناحيتها، أكدت الإمارات العربية المتحدة الأربعاء دعمها للجهود الدولية للتصدي للمجموعات الإرهابية، بعد أن دعت الولايات المتحدة إلى قيام تحالف دولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان تضامنها مع هذه الجهود والتزامها بمحاربة الأفكار التي تقوم عليها هذه الجماعات الإرهابية واستعدادها لاتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وشددت الخارجية على وقوف الإمارات ضد انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية في العراق وسورية ودول عربية وإسلامية أخرى تشمل اليمن والصومال وليبيا وأفغانستان، إضافة إلى انتشار الأفكار والحركات التكفيرية والمتشددة.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG