Accessibility links

logo-print

انتقادات لاستراتيجية أوباما في سورية والعراق


مقاتلة أميركية من طراز إف 15

مقاتلة أميركية من طراز إف 15

وجه أعضاء في مجلس النواب الأميركي انتقادات حادة إلى الإدارة الأميركية بسبب استراتيجيتها لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب الجمهوري إد رويس خلال جلسة للاستماع إلى مبعوث الإدارة الأميركية إلى العراق بريت ماكغورك عقدت الأربعاء، إن داعش لا يزال يسيطر بشكل عام على المناطق ذاتها التي كان يسيطر عليها الصيف الماضي، رغم مرور أربعة أشهر على بدء الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضده في العراق وسورية.

وأردف قائلا إن أحد أسباب ذلك "الطبيعة المحدودة" للجهد العسكري ضد التنظيم المتشدد، مقارنا بين الغارات الجوية التي شنها التحالف الدولي ضد المقاتلين في سورية والعراق وبلغ عددها نحو 1100 غارة، وبين 1000 طلعة يومية نفذتها القوات الأميركية ضد قوات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين خلال الحملة العسكرية في العراق عام 2003.

وبالنسبة لسورية، قال رويس إن استراتيجية أوباما القائمة على تدريب وتسليح مجموعات من المعارضة السورية المعتدلة "بطيئة وغير مناسبة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تلك المجموعات تفتقر إلى الذخيرة ولا تتلقى أسلحة ثقيلة، فضلا عن أن حكومة دمشق تقصفها ما بين 30 إلى 40 مرة يوميا، بينما هي تحاول محاربة داعش، حسب تعبيره.

تدريب المعارضة سيستغرق عاما

في المقابل، دافع المبعوث الأميركي عن استراتيجية إدارة أوباما، وقال إن تدريب دفعة أولى تضم خمسة آلاف من عناصر المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في آذار/مارس 2015 وسيستغرق عاما واحدا.

وانتقد النائب الجمهوري تيد بو، ذلك وقال "ما الذي نفعله في سورية في الوقت الراهن؟ هناك أناس يموتون وفرقة الخيالة لن تظهر قبل عام 2016، هل هذا ما هو عليه الوضع؟".

وسأل بو "هل لدى الولايات المتحدة استراتيجية بديلة؟ أمر آخر سوى تسليح هؤلاء الأشخاص الذين لن يظهروا قبل 2016 وإلقاء قنابل في قصف هامشي؟".

وقال ماكغورك في معرض رده على ذلك إن برنامج التدريب والتجهيز يعد عنصرا بسيطا ضمن حملة شاملة تمتد على سنوات عدة، تشمل المرحلة الأولى منها العراق فيما تهدف الجهود المبذولة حاليا في سورية إلى تقليص قدرات داعش.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG