Accessibility links

الأميركيون منقسمون حول مشروع ضربة في سورية


رافضون لشن ضربة عسكرية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتظاهرون قرب البيت الأبيض في واشنطن

رافضون لشن ضربة عسكرية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتظاهرون قرب البيت الأبيض في واشنطن

واصلت الإدارة الأميركية تحركاتها المكثفة داخليا ودوليا لحشد ما تحتاجه من دعم لخطة الرئيس أوباما لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيسجل ست مقابلات مع محطات تليفزيونية مختلفة، وإن هذه المقابلات ستذاع يوم الاثنين.

وكان الرئيس أوباما قد أعلن بنفسه الجمعة أنه سيوجه خطابا إلى الشعب الأميركي يوم الثلاثاء لشرح نتائج اتصالاته مع زعماء العالم ومع إدارته والكونغرس في الداخل.

وفيما يواصل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين مناقشاتهم قبيل التصويت المرتقب الخميس أو الجمعة القادم على مشروع القرار الخاص بتوجيه ضربة عسكرية إلى سورية، جدد الرئيس أوباما في كلمته الإذاعية الأسبوعية إلى الشعب الأميركي السبت، التأكيد على ضرورة عدم التغاضي عن استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية، ودعم ضربة عسكرية ضد دمشق.

وقال أوباما "إن عدم الرد على هذا الهجوم الشائن يزيد من خطر استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، وإمكانية وقوعها في أيدي الإرهابيين الذين قد يستخدمونها ضدنا. وعدمُ الردّ سيرسل إشارة بالغة الخطورة إلى دول أخرى بأنها لن تواجه عواقب استخدامها هذه الأسلحة. وكل هذا يشكل تهديدا خطيرا لأمننا القومي".

وشدد الرئيس أوباما على أن الضربة المحتملة ستكون محددة الأهداف ولن تـُدخل الولايات المتحدة في حرب جديدة.

وأضاف "ما نتحدث عنه ليس تدخلا مفتوحا. هذه ليست كالعراق أو أفغانستان . لن يـُنشر أي جندي أميركي على الأرض. وأي إجراء سنقوم به سيكون محدود النطاق والزمن، وسيهدف إلى ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز ضد شعبها مرة أخرى وتقويض قدرتها على ذلك".

وأفاد استطلاع أجراه معهد غالوب ونشرت نتائجه الجمعة أن 51 بالمئة من الأميركيين يعارضون ضربات في سورية مقابل 36 بالمئة يؤيدونها.

ونسبة المعارضين أكبر من تلك التي سجلت قبل اندلاع حروب الخليج (1991) وكوسوفو (1999) وافغانستان (2001) والعراق (2003).

وكشفت أرقام نشرتها صحيفة واشنطن بوست مساء الجمعة أن 224 من أعضاء مجلس النواب (من أصل 433) اتخذوا موقفا ضد التدخل أو يميلون إلى هذا الموقف.

كيري: أكثر من عشر دول مستعدة للمشاركة في عمل عسكري ضد نظام الأسد (آخر تحديث 18:29 بتوقيت غرينتش)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إن أكثر من عشر دول مستعدة للمشاركة في ضربات عسكرية تقودها الولايات المتحدة ضد النظام السوري.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس "هناك عدد من الدول يفوق العشر مستعدة للمشاركة في عمل عسكري... وعدد الدول المستعدة للمشاركة في عمل عسكري يفوق العدد الذي يمكن أن نستعين به فعليا في هذا النوع من العمل العسكري الذي نفكر فيه".

تقرير مفتشي الأمم المتحدة حول سورية 'قريبا جدا' وأوباما يبقي خياراته مفتوحة (آخر تحديث 18:18 بتوقيت غرينتش)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ قرارا بعد بشأن انتظار تقرير محققي الأمم المتحدة بخصوص استخدام أسلحة كيميائية في سورية، وإنه يبقي على جميع خياراته مفتوحة.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن تقرير الأمم المتحدة سيصدر قريبا جدا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك للوزيرين في العاصمة الفرنسية باريس.

ورحب كيري ببيان الاتحاد الأوروبي الذي دعا السبت لرد قوي ضد استخدام السلاح الكيميائي في سورية. وقال إن عملية عسكرية هناك لن تشمل نشر جنود على الأرض أو "ردا مطولا"، وإن سورية لن تكون العراق أو افغانستان أو حتى ليبيا أو كوسوفو.

وقال فابيوس، من جانبه، إن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "سيتوجه إلى الفرنسيين بعد تصويت الكونغرس وصدور تقرير خبراء الأمم المتحدة".


وأكد أن هناك دعما دوليا "واسعا ومتعاظما" لتوجيه رد قوي ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف "هناك سبع من أصل ثماني دول في مجموعة الثماني تشاطرنا التحليل حول رد قوي، و12 دولة من مجموعة العشرين تشاطرنا أيضا هذا التحليل"، مشيرا أيضا إلى دعم الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.

وقال فابيوس إنه ونظيره الأميركي "عارضا الحروب غير العادلة" طوال حياتهما، وأضاف "لماذا نتخذ موقفا مختلفا اليوم؟ لأننا مقتنعون أن المسؤول هو بشار الأسد".

وكانت صحيفة "فرانكفورتر" الألمانية قالت السبت إن النتائج الأولية لتقرير مفتشي الأمم المتحدة في سورية يمكن أن يقدم قبل نهاية الأسبوع المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها وثيقة الصلة بفريق المفتشين قولها إن المفتشين جمعوا حوالي 100 عينة من موقع الهجوم في الغوطة الشرقية، بما في ذلك قطع من الأنقاض وبقايا الذخائر، فضلا عن الشعر، والأنسجة، وعينات الدم والبول من المصابين والحيوانات في المكان .

أوباما يناشد الكونغرس الموافقة على الضربة العسكرية ضد سورية (آخر تحديث 10:44 بتوقيت غرينتش)

ناشد الرئيس باراك أوباما أعضاء الكونغرس الموافقة على شن الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد النظام السوري لمعاقبته على استخدامه الأسلحة الكيمياوية في الحرب الدائرة في سورية.

وقال أوباما "لا يمكننا التغاضي عن الصور التي رأيناها عن سورية (...) لذلك أدعو أعضاء الكونغرس والحزبين إلى الاتحاد والتحرك من أجل النهوض بالعالم الذي نريد العيش فيه، العالم الذي نريد تركه لأولادنا وللأجيال المستقبلية".

وأضاف أوباما في كلمته الإذاعية الأسبوعية متوجها للأميركيين أنه منذ حوالي ثلاثة أسابيع قتل أكثر من ألف مدني في سورية، من بينهم المئات من الأطفال والنساء في أسوأ هجوم بالأسلحة الكيميائية في القرن الحادي والعشرين،

وأضاف "لم يكن هجوما مباشرا على الكرامة الإنسانية فحسب، بل يشكل تهديدا حقيقيا على أممنا القومي، وهناك سبب لموافقة الدول التي تمثل 98 في المئة من مجمل سكان العالم لحظر الأسلحة الكيميائية.

وأكد أوباما أن العملية العسكرية ستكون محدودة وتهدف لمنع النظام السوري من استهدافه شعبه الغازات السامة.

وقال "ما نتحدث عنه هو ليس تدخلا مفتوحا، ولن يكون مثلما حدث في العراق أو أفغانستان .ولن نرسل أيضا أي قوات برية على الأرض، فأي إجراء نتخذه سيكون محدودا، ويهدف لردع الحكومة على شن هجوم على شعبها بالغازات السامة والحد من قدراتها".

ويعود أعضاء الكونغرس من عطلتهم الصيفية الاثنين إلى واشنطن فيما أعلن مسؤول جمهوري كبير في مجلس النواب ان التصويت على الإذن باستخدام القوة في سورية سيحصل "خلال الأسبوعين المقبلين".

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الأميركي خطابا موجها إلى الأمة يوم الثلاثاء المقبل.
XS
SM
MD
LG