Accessibility links

بدقيقة صمت.. الولايات المتحدة تحيي ذكرى هجمات سبتمبر


الرئيس باراك أوباما في كلمة له خلال إحياء ذكرى هجمات سبتمبر/أيلول 2001

الرئيس باراك أوباما في كلمة له خلال إحياء ذكرى هجمات سبتمبر/أيلول 2001

قال الرئيس باراك أوباما في الذكرى الحادية عشرة لهجمات سبتمبر/أيلول عام 2001 إن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الجماعات المسلحة لا تمس دينا أو عقيدة، إنما "تستهدف المتشددين الذين لا يلوون على شيء، وإنما يرمون إلى تقويض حياة الشعوب."

وأضاف في كلمة ألقاها أمام مبنى وزارة الدفاع الأميركية حيث اصطدمت إحدى الطائرات التي اختطفها الإرهابيون ذلك اليوم، "بدلا من أن تحولنا هذه الأحداث بعضنا ضد البعض، فقد ربطت بيننا."

وأضاف "لقد قلت دوما إن معركتنا مع تنظيم القاعدة والمنظمات الأخرى التابعة له، وليست ضد الإسلام أو أي دين آخر."

ومضى الرئيس أوباما قائلا "وهكذا مهما كانت قسوة هذا اليوم، فقد خلفت درسا استفدنا منه، يفيد بأنه لا يمكن لأحد أن يدمرنا كأمة، ولا يمكن حتى للإرهابيين أن يدمروا ما نمثله. وقد تمسكنا بمعتقداتنا بثبات."

وقد بدأت مدينة نيويورك الثلاثاء المراسم السنوية لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات بدقيقة صمت وسط إجراءات أمنية مشددة، تمت فيها قراءة أسماء حوالي ثلاثة آلاف شخص قتلوا في نيويورك وواشنطن ومدينة شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا.

وتوجه نائب الرئيس جوزف بايدن إلى شانكسفيل حيث تحطمت إحدى الطائرات التي وقعت تحت سيطرة الخاطفين.

وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بنيتا قد دعا الاثنين إلى عدم نسيان الجنود الأميركيين "الذين يقاتلون ويموتون" في أفغانستان. وقال خلال زيارة للنصب التذكاري في بنسلفانيا "سنظل إلى الأبد في يقظة تامة في مواجهة الأخطار التي تهدد وطننا لنكون على يقين من ألا يهاجم أحد الولايات المتحدة ويفلت من دون عقاب."

ويأتي الاحتفال بذكرى الهجمات بعد ساعات من الإعلان عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب سعيد الشهري في عملية شنتها القوات اليمنية.

في هذه الأثناء، أعلن في نيويورك استكمال إجراءات إقامة متحف يخلد ذكرى الضحايا الذين سقطوا في تلك الهجمات.

وقال رئيس بلدية مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ "سنستكمل بناء المتحف الذي يتيح لنا الفرصة لرواية ما حدث عند مركز التجارة العالمي، لأن هذا مهم بالنسبة للوطن ويساعدنا على تذكر أن الحريةً من الأمور التي يجب الحفاظ عليها."
XS
SM
MD
LG