Accessibility links

أوباما يجيز مواصلة الغارات الجوية في العراق 'إذا اقتضت الضرورة'


الرئيس باراك أوباما مجتمعا مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس (أرشيف)

الرئيس باراك أوباما مجتمعا مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس (أرشيف)

تعهد الرئيس باراك أوباما السبت مواصلة الغارات الجوية على المقاتلين المتطرفين الذين يهددون كردستان العراق "إذا اقتضت الضرورة" لحماية الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين الأميركيين.

وقال أوباما في مداخلته الأسبوعية إنه أجاز هذه الغارات لحماية الطواقم الأميركية العاملة في مدينة أربيل بشمال العراق، وقال "سنواصل القيام بهذا العمل اذا اقتضت الضرورة".

وأضاف أوباما أنه أجاز ضربات جوية للسماح للقوات العراقية بكسر الحصار وإنقاذ العائلات الهاربة إلى الجبال، والتي تموت من الجوع والعطش.

وشدد على أنه أجاز بذل "جهد إنساني" لمساعدة آلاف المدنيين الذين فروا من مدينة سنجار بسبب هجوم الجهاديين ولجأوا إلى الجبال. مشيرا إلى أن الأغذية والمياه التي ألقتها الطائرات الأميركية "ستساعد في الصمود".

وكانت طائرتان أميركيتان قصفتا الجمعة مدفعا متحركا لتنظيم داعش كان يستهدف القوات الكردية في أربيل. وبعد ساعات، استهدفت الطائرات هدفا آخر.

وشدد أوباما أنه لن يسمح "بأن تنجر الولايات المتحدة مجددا إلى حرب في العراق" وأنه ليس واردا ارسال "قوات أميركية إلى العراق لأن لا حل عسكريا اميركيا للازمة هناك"، ومؤكدا على وجوب عدم السماح "لهؤلاء الإرهابيين بأن يكون لهم ملاذ دائم يمكنهم الانطلاق منه لمهاجمة الولايات المتحدة"، مضيفا "سنحمي مواطنينا".

ورغم تأكيده على أن الولايات المتحدة "لا تستطيع وينبغي ألا تتدخل في كل مرة هناك أزمة في العالم"، استدرك بالقول "ولكن حين يكون هناك وضع مماثل لذلك الذي في هذا الجبل، حيث عدد كبير من الأبرياء مهددون بالقتل ونحن قادرون على منع حصول ذلك، فإن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تغض النظر. نحن أميركيون. سنتحرك. وهذا ما سنقوم به على هذا الجبل".

شاهد حديث الرئيس أوباما الأسبوعي

وأعلن البنتاغون مساء الجمعة، إلقاء مساعدات غذائية للمرة الثانية لـ"الاف المواطنين العراقيين" المهددين بالجوع والموت بأيدي تنظيم داعش في جبل سنجار.

المصدر: موقع البيت الأبيض + وكالات.

XS
SM
MD
LG