Accessibility links

من يتاجر بـ'نفط داعش'؟


الموارد النفطية مصدر تمويل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش

الموارد النفطية مصدر تمويل لتنظيم الدولة الإسلامية داعش

يتواصل الجدل التركي الروسي بشأن تجارة النفط المستخرج من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية والعراق، وذلك على خلفية إسقاط أنقرة طائرة حربية روسية مؤخراً.

واتهمت روسيا تركيا بأنها أسقطت الطائرة لضمان استمرار تجارتها بـ"نفط داعش"وتحدثت عن تورّط عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا الأمر، وشددت على أن عمليات تهريب "نفط داعش" تتم عبر إقليم كردستان، فيما ردت أنقرة بالقول إن ثمة تجارة بهذا النفط تتم بين موسكو وداعش من خلال رجل أعمال سوري يعمل كوسيط بين الطرفين.

برنامج "تقرير خاص"، قلَّب صفحات هذا الملف وتوقف عند الاتهامات المتبادلة مع ضيوف الحلقة الأخير وهم: أستاذ العلاقات الدولية في جامعة موسكو فياتشيسلاف ماتوزوف، والمحلل السياسي التركي محمد زاهد غول، والكاتب والأكاديمي السوري الكردي سربست نبي.

وأكد ماتوزوف أن هناك أدلة تثبت صحة الاتهامات الروسية لتركيا، وشدد على أن الصور التي عرضتها موسكو وقالت إنها لصهاريج تنقل "نفط داعش" إلى تركيا عبر إقليم كردستان "صحيحة".

وفي المقابل، نفى نبي صحة الاتهامات الروسية لإقليم كردستان، ووصف الصور الروسية بـ"المفبركة والمضحكة" وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد يدفع أموالاً لداعش ويتقاسم النفط مع التنظيم.

أما محمد زاهد غول، فاعتبر بدوره أن الاتهامات الروسية لبلاده في هذا الصدد عارية من الصحة، ولفت إلى أن اتهام موسكو لنجل اردوغان بالتورط في هذه التجارة يدل على "تخبّط روسيا التي تستعين بالاستخبارات السورية بطريقة مضحكة".

شاهد الحلقة كاملة على الرابط التالي:

XS
SM
MD
LG