Accessibility links

انخفاض جديد في أسعار النفط بعد رفض "أوبك" خفض الإنتاج


موقع نفطي في السعودية

موقع نفطي في السعودية

قررت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" الخميس الإبقاء على سقف إنتاجها النفطي، رغم التخمة في المعروض العالمي من النفط ما أدى إلى خفض أسعاره بشكل كبير.

وقال وزير النفط الكويتي علي العمير للصحافيين ردا على سؤال حول قرار المنظمة بعد محادثات مطولة أجرتها في فيينا، "لا تغيير".

وأكد من جانبه وزير البترول السعودي علي النعيمي للصحافيين ردا على سؤال بخصوص ما إذا كانت أوبك قررت عدم خفض إنتاج النفط قائلا "هذا صحيح".

وفي أول رد فعل على قرار أوبك، هبط سعر خام برنت أكثر من ثلاثة دولارات إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات دون 75 دولارا للبرميل يوم الخميس.

وأجرى أعضاء المنظمة في وقت سابق الخميس اجتماعا في فيينا لمناقشة الانخفاض المستمر لأسعار النفط في الأسواق العالمية.

وتسعى الدول المجتمعة إلى الضغط على منتجي النفط الخليجيين بقيادة السعودية لخفض إنتاجها بحثا عن انتعاش لأسعار النفط.

وطالب عدد من أعضاء المنظمة السعودية بدعم أسعار الخام المتراجعة عن طريق حجب الإمدادات الزائدة عن السوق.

وبعد سنوات راوح فيها ما بين 100 و120 دولارا، فقد سعر نفط برنت أكثر من 30 في المئة من قيمته منذ حزيران/يونيو في أكبر تدهور يسجل منذ نهاية 2008.

وهبطت أسعار نفط برنت المرجعي ونفط تكساس الخفيف الأميركي هذا الشهر إلى أدنى مستوياتها منذ أربع سنوات لتتراوح في حدود 75 دولارا للبرميل.

ودعا بعض أعضاء "أوبك" المتضررين ماليا جراء هبوط الأسعار وعلى رأسهم فنزويلا إلى خفض سقف إنتاج المنظمة الإجمالي المحدد منذ ثلاث سنوات بـ 30 مليون برميل في اليوم.

ومن شأن هذا الإجراء الحد من الفائض في تموين السوق النفطية نتيجة القدرة الزائدة الناجمة عن زيادة الإنتاج النفطي الأميركي ولا سيما مع استخراج النفط الصخري، والتباطؤ الاقتصادي المسجل حاليا في أوروبا والصين والذي يكبح استهلاك النفط.

ويعد سقف الإنتاج الأداة الرئيسية في متناول "أوبك" لضبط العرض النفطي في العالم، غير أن خفض هذا السقف قد يؤدي إلى خسارة أعضائها حصصا من السوق لصالح دول منتجة أخرى، ما لم توافق هذه الدول المنتجة على تطبيق إجراءات مماثلة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG