Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تنتقد الإبراهيمي واستمرار العنف في أول أيام عيد الفطر


مقاتل من المعارضة السورية في حلب

مقاتل من المعارضة السورية في حلب

طالب المجلس الوطني السوري المعارض الأحد المندوب المشترك الأخضر الابراهيمي بالاعتذار للشعب السوري لقوله انه من السابق لأوانه قول إن كان الرئيس بشار الأسد يجب أن يتنحى، معتبرا تصريحه استهتارا بحق الشعب السوري في تقرير مصيره.

وذكر المجلس الذي يضم اغلب أطياف المعارضة السورية، "بمزيج من مشاعر الصدمة والاستهجان تلقى الشعب السوري الثائر تصريحات السيد الأخضر الإبراهيمي التي أعرب فيها عن اعتقاده بأن "الوقت لم يحن بعد لتنحي بشار الأسد".

وطالب المجلس في بيانه المبعوث الدولي "الذي لم يستشر أي سوري لا في أمر تعيينه ولا في طبيعة مهمته، بأن يعتذر لشعبنا عن هذا الموقف المرفوض"، مؤكدا أن الشعب السوري هو المخول الوحيد بتحديد من يحكمه وطريقه هذا الحكم.

واعتبر المجلس أن تصريحات الإبراهيمي تدل على استرخاص دم السوريين واستهتار بسيادتهم على بلادهم وحقهم بتقرير مصيرهم، مشيرا إلى أن الشعب السوري أعلن صراحة انه على الأسد ونظامه أن يرحل حالا ويترك مكانه لنظام ديمقراطي حر ومدني.

ورأى أن منح النظام السوري مزيدا من الوقت يعني منحه رخصة بقتل عشرات الآلاف الإضافية من السوريين.

دمشق ترحب بتعيين الإبراهيمي

من جانبها، رحبت دمشق السبت بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا جديدا إلى سورية خلفا لكوفي أنان، فيما واصلت قواتها عملياتها العسكرية في مناطق عدة يسيطر عليها المقاتلون المعارضون ولا سيما في شمال البلاد.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة تعيين الإبراهيمي مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة العربية في الأزمة السورية خلفا لكوفي أنان الذي استقال في 2 أغسطس/ آب الجاري منتقدا عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لدعمه من اجل تلبية "تطلعات مشروعة بتشكيل حكومة تمثل الشعب" السوري بعد أن أبدى البيت الأبيض الجمعة رغبته في الحصول على مزيد من التفاصيل بشان مهمة المبعوث الدولي في منصبه الجديد.


سبعة قتلى في أول أيام عيد الفطر

في غضون ذلك، استمرت أعمال العنف والمواجهات الأحد في أول أيام عيد الفطر بين القوات السورية والمعارضة المسلحة ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص في عدد من المناطق السورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودارت اشتباكات في مدينة حلب، العاصمة الاقتصادية وثاني المدن السورية، وبشكل خاص في أحياء الإذاعة وسيف الدولة، كما تعرضت عدة أحياء للقصف بالإضافة إلى قرية الأرض الحمرا (ريف حلب) ما أسفر عن مقتل شخصين.

وأفاد المرصد نقلا عن نشطاء في هذه المنطقة، أن سيدة قد قتلت اثر إطلاق النار بشكل عشوائي في بلدة سرمين من قبل سيارة للأمن، بحسب نشطاء من المنطقة، كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في قرية دركوش، وسقطت سيدة اثر القصف الذي تعرضت له الرستن ريف حمص صباح اليوم.

وفي شرق البلاد، قتل احد مسلحي المعارضة في اشتباكات مع القوات النظامية في دير الزور.

يأتي ذلك غداة مقتل 137 شخصا خلال أعمال عنف بينهم 67 مدنيا و31 مقاتلا و43 جنديا، بحسب إحصاء أعلنه المرصد الأحد.

الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر

من ناحية أخرى أدى الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد صلاة أول أيام العيد في احد جوامع دمشق، كما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقالت سانا إن "الرئيس بشار الأسد أدى صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب جامع الحمد" في حي المهاجرين بدمشق.

وفي لقطات بثها التلفزيون السوري، ظهر الرئيس الأسد وهو يؤدي الصلاة في الجامع محاطا بعدد من المسؤولين بينهم الأمين القطري المساعد لحزب البعث محمد سعيد بخيتان ورئيس مجلس الشعب جهاد اللحام ورئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي ووزير الأوقاف عبد الستار السيد ومفتي الجمهورية محمد بدر الدين حسون وعدد من الوزراء والمسؤولين.
XS
SM
MD
LG