Accessibility links

logo-print

كندا تشجع مواطنيها عبر #تويتر على التبرع بالأعضاء


كندا تطالب مواطنيها بالتبرع بأعضائهم عبر حملة على تويتر

كندا تطالب مواطنيها بالتبرع بأعضائهم عبر حملة على تويتر

أطلقت وزارة الصحة الكندية حملة توعية على مواقع التواصل الإجتماعي لتشجيع المواطنين على تسجيل أسمائهم في قوائم التبرع بالأعضاء.
وضاعف المسؤولون في قطاع الصحة والعاملون فيه بالتعاون مع شخصيات عدة ومرضى يحتاجون أعضاء، ضاعفوا رسائلهم على مواقع التواصل ولا سيما تويتر بهدف تذكير الكنديين بأهمية المشاركة الفاعلة في برامج وهب الاعضاء.
وذكرت وزيرة الصحة رونا أمبروز الكنديين بالحاجات الأساسية في مجال وهب الأعضاء لمساعدة 4500 مريض ينتظرون أن تجرى لهم عمليات زرع أعضاء بحسب ما جاء في بيان للوزارة.
وجرت في كندا أكثر من ألفي عملية زرع أعضاء في العام 2012. ويبلغ متوسط مدة انتظار المرضى للحصول على الأعضاء التي يحتاجونها ثلاث سنوات بحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الكندية. وفي عام 2011 توفي 256 شخصا قبل أن يجدوا واهبا.
وبحسب تقرير إسباني حول البيانات العالمية لوهب الأعضاء فان كندا ما زالت تحتل مكانا متأخرا في هذا المجال مقارنة بدول متقدمة أخرى. ففي إسبانيا هناك 35 متبرعا بين كل مليون شخص وينخفض هذا المعدل إلى 25 في المليون في كل من فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة واستراليا لكنه في كندا لا يجاوز 16 في المليون.
ويفسر ذلك بغياب سلطات مختصة في إدارة الأعضاء الموهوبة وأيضا بكيفية تطبيق برامج وهب الأعضاء.

ردود فعل الكنديين

تأتي هذه الحملة في الوقت الذي بات المرضى الكنديون يلجأون إلى مواقع التواصل بحثا عن واهبين.

وفي هذا السياق أطلقت عدة هاشتاجات مثل هدية الحياة وكن متبرعا ، وكتب عدد من المغردين الكنديين تعليقا على الأمر:

يقول جاك:
تبرع باعضائك .. فأنت لن تأخذها معك إلى الجنة


وتقول ايلان:
كيف يمكن الحصول على أعضاء بديلة في كندا فيما عدد المتبرعين قليل للغاية؟


ويقول جون كارمايكل عضو البرلمان الكندي:
كن متبرعا بالأعضاء واجعلها هدية للمحتاجين
XS
SM
MD
LG