Accessibility links

logo-print

ضحايا النزاعات الإنسانية.. أيتام أيضا


اليتم لم يعد قاصرا على من فقد الأم أو الأب

اليتم لم يعد قاصرا على من فقد الأم أو الأب

الأيتام، قصصهم تتناثر هنا وهناك مشبعة بالألم والأمل معا، هم ضحايا صغار حفر اليتم خطوطه الغائرة في نفوسهم وفي تفاصيل حياتهم اليومية.

هذه الفئة من الأطفال، لم يعد تعريفهم وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، قاصرا على من فقد الأم أو الأب فحسب، بل من أفقدتهم المآسي والحروب مقومات الحياة الأساسية من غذاء ولباس ورعاية صحية.

تفاصيل أوفى عن الموضوع في تقرير برنامج "اليوم" على قناة "الحرة":

XS
SM
MD
LG