Accessibility links

logo-print

إضرام النار في دور سينما في باكستان احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام


مواصلة التظاهرات في باكستان ضد الفيلم المسيء للإسلام

مواصلة التظاهرات في باكستان ضد الفيلم المسيء للإسلام

اقتحم متظاهرون اثنتين من دور السينما في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان وأضرموا فيهما النار مع بداية يوم جديد من الاحتجاجات على الفيلم المسىء للإسلام.

كانت الحكومة الباكستانية أعلنت اليوم الجمعة يوم عطلة وحثت المواطنين على التظاهر سلميا ضد الفيلم المسيء، فيما وجهت جميع الأحزاب السياسية والدينية الباكستانية وعدة منظمات تجارية دعوات للتظاهر.

وقال علي جوهر القائد في الشرطة المحلية إن أحد المحتجين أصيب بجروح عندما أطلق عناصر أمن النار على المتظاهرين في محاولة لمنعهم من مهاجمة دور السينما.

في السياق ذاته، أنفقت السفارة الأميركية في إسلام أباد نحو 70 ألف دولار لبث إعلان يضم مقاطع فيديو للرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، يؤكدان فيها على احترام الولايات المتحدة للدين الاسلامي وأنها ليس لها صلة بالفيلم المسئ للاسلام .

هذا وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند، إن بث هذا الاعلان غرضه ضمان الوصول إلى أكبر عدد من الباكستانيين، مشيرة إلى أن هذه هي الطريقة الفعالة لتوضيح الأمر، بعد المظاهرات الغاضبة التي أثارها فيلم انتج في الولايات المتحدة يسيء للإسلام .

منع المظاهرات في تونس

في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية التونسية منع المظاهرات المزمع تنظيمها اليوم الجمعة للتنديد بالرسوم المسيئة للإسلام، تحسباً من أعمال عنف وتخريب، قد تتخلل تلك المظاهرات.
من جانبه، أعلن رئيس حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن السلفيين الجهاديين يشكلون "خطرا" على تونس وأنه يجب على الدولة التونسية أن تعتمد الحزم بعد الهجوم على السفارة الأميركية.

وأضاف الغنوشي "هؤلاء الناس يشكلون خطرا ليس فقط على النهضة وإنما على الحريات العامة في البلاد وعلى أمنها، ولذلك نواجه جميعنا هذه المجموعات لكن بطرق تحترم القانون".

في غضون ذلك، دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" التابعة لجامعة الدول العربية من مقرها في تونس، إلى ردع عمليات الاعتداء على معتقدات المسلمين تحت غطاء ممارسة حرية الفكر والإبداع والتعبير.
XS
SM
MD
LG