Accessibility links

logo-print

باكستان.. الاحتجاجات مستمرة والجيش يدعو لحل الأزمة سياسيا


 اشتباكات عنيفة بين أنصار المعارضة والشرطة الباكستانية

اشتباكات عنيفة بين أنصار المعارضة والشرطة الباكستانية

دعا الجيش الباكستاني مساء الأحد الحكومة والمعارضة إلى حل خلافاتهما سلميا بعدما أدت اشتباكات عنيفة بين أنصار المعارضة والشرطة إلى سقوط ثلاثة قتلى ومئات الجرحى.

وحذر في الوقت نفسه من أنه لن يتوانى عن أداء دوره كاملا في "حفظ أمن الدولة".

واندلعت أعمال العنف ليل السبت الأحد بعد أن حاول آلاف من أنصار الزعيم المعارض عمران خان والداعية الإسلامي طاهر القادري اقتحام منزل رئيس الوزراء نواز شريف الذي يطالبونه بالاستقالة.

وقد استخدم المتظاهرون رافعات لإزالة الحواجز من أمام المنزل، ما أسفر عن اشتباكات تواصلت الأحد.

وعقد قادة الجيش اجتماعا في مقر قيادة الجيش في مدينة روالبندي القريبة من إسلام أباد أصدروا في ختامه بيانا أكدوا فيه أنهم يدعمون الديمقراطية، لكنهم "تباحثوا خلال الاجتماع بكثير من القلق في الأزمة السياسية الراهنة والمنحى العنيف الذي اتخذته".

وحسب مصادر طبية ارتفعت حصيلة المواجهات بين متظاهري المعارضة والشرطة إلى ثلاثة قتلى و481 جريحا بينهم 92 شرطيا و118 امرأة و10 أطفال.

وأضاف قادة الجيش في بيانهم "لقد تم التأكيد مجددا على أن الوضع يجب أن يحل سياسيا بدون هدر للوقت وبدون اللجوء إلى العنف".

وشدد البيان على أن "الجيش سيستمر في أداء دوره المتمثل بحفظ أمن الدولة ولن يتوانى أبدا عن تلبية التطلعات الوطنية".

وكان عمران خان وعد الاحد بأن يواصل "حتى النفس الأخير" الاحتجاجات التي بدأت في 15 آب/أغسطس للمطالبة باستقالة شريف ما أدى إلى أزمة زادت من احتمالات تدخل الجيش.

ويزعم المعارضون أن انتخابات 2013 التي جاءت بشريف إلى السلطة كانت مزورة، رغم أن مراقبين محليين وأجانب وصفوا تلك الانتخابات بالحرة والنزيهة.

ويشتبه محللون، حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، في أن يكون العسكريون وراء تحرك خان بغية إضعاف شريف تمهيدا لإحداث فوضى تستدعي تدخلا قويا من الجيش.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG