Accessibility links

logo-print

الشرطة التشيكية ترجح وفاة السفير الفلسطيني نتيجة خطأ وليس عمل إرهابي


سيارات الإطفاء تقف بالقرب من منزل السفير الفلسطيني المتوفى في براغ

سيارات الإطفاء تقف بالقرب من منزل السفير الفلسطيني المتوفى في براغ

رجحت متحدثة باسم الشرطة التشيكية الأربعاء أن الانفجار الذي وقع في منزل السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل وأودى بحياته ناجم عن خطأ، وقالت إنها لا تستطيع تأكيد أنباء بالعثور على متفجرات في المنزل.

وأكدت المتحدثة أندريا زولوفا أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن" الأدلة التي جمعتها الشرطة لا تشير إلى أي هجوم إرهابي أو أن شخصا معينا وضع نظاما بهدف الإضرار بأحد أو قتله".

وقالت إن "نظام ضد السرقة كان مثبتا على باب خزنة" في السفارة. وأضافت "لا نستبعد خطأ في استخدام الجهاز. وبسبب وفاة الضحية، فسيكون من الصعب إثبات القضية".

ونقل موقع إخباري تشيكي عن مصادر مقربة من التحقيقات في الانفجار إن الشرطة عثرت على "كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات" في المبنى.

إلا أن زولوفا قالت "لا أستطيع تأكيد هذه المعلومات في الوقت الحالي"، مشيرة إلى أن الشرطة تقوم بتفتيش مبنى مجاور يعود كذلك للسفارة الفلسطينية.

وصرح الجراح دانيال لانغر من مستشفى براغ العسكري الذي نقل إليه الجمل بأن السفير أصيب بـ"جروح قاتلة في الرأس والبطن والصدر بسبب الانفجار".

وصرح المتحدث باسم إذاعة تشيكيا نبيل الفحل بأن عائلة السفير بأكملها كانت داخل المنزل وقت وقوع الانفجار.

وذكرت المتحدثة باسم خدمات الطوارئ في براغ جيرينا إيرنستوفا أن زوجة الجمل "تلقت عناية طبية في المكان بعد تعرضها للإغماء جراء الدخان، ثم تم نقلها إلى المستشفى وهي بحالة صدمة".

كما تم إجلاء العشرات من سكان الحي الذي تقع فيه السفارة الفلسطينية كتدبير احترازي.

وأشار بيان للخارجية الفلسطينية إلى أنها "سترسل وفدا إلى براغ للتواصل مع الجهات التشيكية الرسمية وللتعاون في التحقيقات".

ونعت السلطة الفلسطينية الجمل، في بيان لها، قالت فيه إنه "كان مثالا للدبلوماسي الناجح والمثابر في خدمة وطنه وقضيته".

ووقع الانفجار قبيل ظهر الأربعاء في داخل المقر الجديد للسفارة الذي تم تشييده مؤخرا في حي براغ سوشدول السكني شمال غرب العاصمة التشيكية.
XS
SM
MD
LG