Accessibility links

قلة فرص العمل المتاحة في الأراضي الفلسطينية، دفعت بهيلانة أبو شريفه إلى خوض غمار تجربة في ريادة الأعمال بعيدة عن تخصصها في برمجة الحاسوب.

فقد اختارت هذه الشابة أن تحول هواية صناعة دمى الأطفال التي رافقها منذ الطفولة، إلى مشروع تحلم أن تنافس به عالميا ووصلت لإنتاج 55 صنفا مختلفا من الدمى الفلسطينية.

تفاصيل أوفى عن الموضوع في تقرير برنامج "اليوم" على قناة "الحرة".

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG