Accessibility links

logo-print

اجتماع للقادة الفلسطينيين تحضيرا لجولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل


كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني

يعقد القادة الفلسطينيون اجتماعا موسعا الثلاثاء استعدادا لجولة التفاوض الثانية مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وذلك فيما أعربت قوى سياسية عن رفضها للتفاوض مباشرة مع الإسرائيليين.
وحسب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب عبد الله عبد الله، ستناقش القيادة الفلسطينية في اجتماع الثلاثاء ما انتهت إليه اجتماعات الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي في واشنطن الأسبوع الماضي.
وأضاف النائب عبد الله في اتصال مع "راديو سوا" إن القيادة الفلسطينية لن تقبل بأي اتفاقات مؤقتة، "نريد الحل النهائي ونرفض استخدام هذه المفاوضات لتعزيز الاستيطان"، حسب قوله.
في غضون ذلك، أدان المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قرار الحكومة الإسرائيلية إضافة 20 مستوطنة وأحياء في القدس الشرقية ضمن خطة تطوير المدن الإسرائيلية، مؤكدا على أن هذه الخطوة تأتي في سياق سياسة تل أبيب المستمرة في وضع العراقيل أمام جهود الإدارة الأميركية لدفع عملية السلام، حسب وصفه.
رفض للمفاوضات المباشرة
من جهتها، أعلنت قوى وطنية وإسلامية الاثنين، رفضها التام لعودة القيادة الفلسطينية إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وذلك من خلال اعتصام أقامته هذه القوى في رام الله بالضفة الغربية.
ويرى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس أبو ليلى، أنه من الضروري التوقف عن الإيغال في المفاوضات التي ترعاها الإدارة الأميركية لأنها في نظره صيغة تفاوضية مجحفة و"تتعارض مع الأسس التي توافق عليها شعبنا".
غير أن الناشط في حركة فتح أحمد مصلح، يذهب إلى أن خطوات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثمرت عن قرار السلطات الإسرائيلية الإفراج عن الأسرى، وشدد مصلح في حديثه مع "راديو سوا" على أن "أي شيء نحصل عليه من إسرائيل نعتبره انجازا وهذا ثمرة من ثمار الجهد السياسي وتقديم الأرواح".
جهود المصالحة بين الفصائل
وكان القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق قد أعلن في تصريحات صحافية الأحد أن قرار الرئيس عباس استئناف المفاوضات مع إسرائيل، أدخل ملف المصالحة إلى "الثلاجة"،مستبعدا إمكانية استضافة مصر للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية حاليا، لأن وضعها غير جاهز، على حد تعبيره.
في المقابل، أكد النائب عبد الله عبدالله، أن إنجاز المصالحة شأن يتعلق بحركتي فتح وحماس وليس بالوسيط المصري، مشددا على أن مفاوضات السلام لا علاقة لها بملف انجاز المصالحة لان التفاهمات السابقة بين الفصائل تنص على أن تتحمل منظمة التحرير الفلسطينية مسؤولية المفاوضات بمعزل عن جهود المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG