Accessibility links

تفجيرات باريس تقسم الشارع الفرنسي


الشرطة الفرنسية في أحد شوارع باريس

الشرطة الفرنسية في أحد شوارع باريس

اصطفت الأحزاب السياسية الفرنسية بمختلف أطيافها وراء الرئيس فرنسوا هولاند وأجازت كل التدابير الأمنية الجديدة بما فيها مراجعة الدستور.

الشارع الفرنسي من جانبه، بدا مترددا بين متخوف من عواقب حالة الطوارئ على الانسجام الاجتماعي بين الفرنسيين، وآخر تأسف على عدم اتخاذ هذه القرارات فور حدوث اعتداء شارلي إيبدو، وعدم وضع الأحياء والمناطق الخطرة في باريس آنذاك تحت المراقبة الأمنية.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة":

XS
SM
MD
LG