Accessibility links

logo-print

هجمات باريس.. تمديد حالة الطوارئ


استنفار أمني في باريس

استنفار أمني في باريس

وافق البرلمان الفرنسي الخميس على تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد عقب سلسلة هجمات وقعت في باريس الجمعة، لمدة ثلاثة أشهر.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن التصويت لصالح القرار جاء بعد أن حذرت الحكومة الفرنسية من هجمات جديدة قد تستهدف البلاد في الفترة القادمة.

وأجاز النواب الفرنسيون للحكومة إغلاق مواقع الكترونية وشبكات تواصل اجتماعي تمجد الإرهاب أو تحرض على ارتكاب أعمال إرهابية. وأقر هذا الإجراء الذي اقترحه نواب من الوسط، ضمن قرار تمديد حالة الطوارئ في البلاد.

وتجيز حالة الطوارئ لأفراد الشرطة حمل أسلحتهم في غير نوبات العمل، لحماية المدنيين. وقال جيروم بونيه المتحدث باسم الشرطة الفرنسية لتلفزيون BFM، إن رجال الشرطة المتطوعين سيسمح لهم بحمل مسدساتهم "لحماية أنفسهم والناس في الأماكن العامة".

وكان الرئيس فرانسوا هولاند قد طالب مطلع الأسبوع الجاري البرلمان بتمديد حالة الطوارئ.

تحذيرات من هجمات كيميائية

حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الخميس من أن بلاده معرضة لهجمات محتملة بأسلحة كيميائية أو بيولوجية، في وقت ندد فيه وزير الداخلية برنار كازنوف بهجمات استهدفت مسلمين ويهودا في البلاد.

وجاءت تصريحات فالس هذه خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية الوطنية (البرلمان)، لحث المشرعين الفرنسيين على تمديد حالة الطوارئ في البلاد. وقال مخاطبا البرلمان، "نحن في حالة حرب لم يعودنا التاريخ على مثلها، بل حرب جديدة في الداخل والخارج، الإرهاب هو السلاح الأول فيها".

وشدد فالس على ضرورة اعتماد القائمة الأوروبية السوداء لمنع المتشددين أو من يشتبه في انتمائهم لجماعات إرهابية، من صعود الطائرات المدنية.

وينظر النواب الفرنسيون الخميس في مشروع قانون يشدد حالة الطوارئ التي فرضت بعد هجمات باريس. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد طالب البرلمان بتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.

اعتداءات ضد مسلمين ويهود

وفي سياق متصل، ندّد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بهجمات طالت مسلمين ويهودا في البلاد، ولا سيما بعد الاعتداء على امرأة مسلمة، وأستاذ يهودي جنوب فرنسا.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية الفرنسية، بأن سيدة محجبة تعرضت لهجوم لدى مغادرتها محطة مترو وسط مارسيليا، وأن أستاذا في مدرسة يهودية في المدينة ذاتها، تعرّض للطعن عدة مرات بسكين أثناء عودته إلى منزله.

وأكد البيان اتخاذ التدابير للتعرف على مرتكبي هذه الأفعال وتقديمهم للعدالة، فيما جدد كازنوف موقف الحكومة الفرنسية القاضي بمكافحة كل أشكال العنصرية ومعاداة السامية، ومعاقبة كل من يدعو إلى تنفيذ هجمات.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG