Accessibility links

التعرف على هوية مرتكب هجوم مفوضية الشرطة في باريس


استنفار أمني في باريس بعد الهجوم

استنفار أمني في باريس بعد الهجوم

قال مصدر مقرب من التحقيقات حول محاولة رجل دخول مفوضية الشرطة في أحد أحياء باريس الخميس وهو يحمل سكينا إنه تونسي يدعى طارق بلقاسم.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه مطلوب لأجهزة الأمن، وسبق اتهامه في قضية سرقة عام 2013.

وأبلغ المتهم السلطات حين القبض عليه بتهمة السرقة أنه مشرد من دون عنوان ثابت ويدعى صلاح علي ومن مواليد الدار البيضاء في المغرب عام 1995.

إلا أن النائب العام قال الجمعة إن ذلك الاسم يختلف عما ورد في ورقة وجدت معه خلال هجوم الخميس عليها علم تنظيم الدولة الإسلامية داعش واسمه ويقول فيها إنه تونسي وليس مغربيا.

وأعلن تلفزيون محلي أن ابنة عم له تعرفت عليه وقالت إن اسمه طارق بلقاسم.

تحديث: 12:36 ت غ في 7 كانون الثاني/يناير

قتلت قوات الأمن الفرنسية الخميس رجلا حاول دخول مفوضية الشرطة في حي غوت دور في باريس، وهو يحمل سكينا.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن الرجل كان "مسلحا بسكين وما يمكن أن تكون سترة متفجرة"، وأنه هتف "الله اكبر" لدى محاولته الاعتداء على شرطي، ما اضطر قوات الأمن إلى إطلاق النار عليه وقتله.

وأشار مصدر قضائي إلى أن "السترة المتفجرة" لم تكن سوى محفظة تحت معطف المهاجم خرج منها سلك، مؤكدا عدم وجود متفجرات.

وأوضحت السلطات أن خبراء في تفكيك المتفجرات انتشروا في محيط المفوضية لتأمين المكان، تزامنا مع تفقد وزير الداخلية برنار كازونوف لمفوضية الشرطة.

وخلال العملية، أمر عناصر الشرطة المارة بالاحتماء في المتاجر الموجودة في الشارع، والتي أسدلت ستائرها الحديدية، فيما أقفلت أبواب حضانة قريبة ومنع الأطفال من الخروج منها.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG