Accessibility links

مؤتمر باريس.. كيري يرحب بالبيان الختامي ولندن تتحفظ


صورة تجمع ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر

صورة تجمع ممثلي الدول المشاركة في المؤتمر

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد إن الولايات المتحدة سعت في مؤتمر باريس للسلام بالشرق الاوسط للحيلولة دون معاملة إسرائيل بشكل غير منصف.

ورحب كيري ببيان المؤتمر الختامي الذي أيد حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا إلى أنه لم يتم التوصل إلى هذه النتيجة الإيجابية إلا بعد إصرار دبلوماسيين أميركيين على تضمين البيان لغة قوية تدين تحريض وهجمات الفلسطينيين على الإسرائيليين.

وقال كيري في مؤتمر صحافي بعد انتهاء المؤتمر "لقد أتينا إلى هنا وقاومنا من أجل تعديل ما اعتقدنا أنه غير متوازن أو أنه لا يعبر عن نوع من الاتحاد الذي تحدثت عنه"، مضيفا أنه قام بما هو ضروري لكي يكون البيان متوازنا "إذا نظرت إليه فإنه يتحدث إلى الجانبين بطرق إيجابية وليست سلبية".

وأكد أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال اجتماع باريس لطمأنته.

ولفت كيري إلى موافقة الدول العربية التي كانت موجودة في الاجتماع على اللغة التي تدين التحريض وعلى الخطة الأميركية لحل الدولتين.

وحول خطط الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس، أشار كيري إلى أن إدراج أية إشارة إلى هذا الموضوع في البيان الختامي أمر غير ملائم.

وأضاف أن أمر نقل السفارة "نوقش علانية في الداخل وهذا ليس له صلة بالمحافل الدولية في هذا التوقيت، هذا غير مناسب."

وأكد البيان على أن إنهاء الصراع لا يمكن أن يتحقق إلا بالحل الخاص بإقامة دولتين وحذرت الدول الموقعةعلى البيان من أنها لن تعترف بأي خطوات أحادية الجانب يتخذها أي طرف من شأنها تهديد المفاوضات.

بريطانيا تبدي تحفظاتها

وأعربت بريطانيا عن "تحفظاتها" بشأن المؤتمر ورفضت التوقيع على البيان الختامي الذي دعا إلى حل الدولتين، وإلى رفض الخطوات الأحادية الجانب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن بريطانيا كان لها "تحفظات معينة" حول عقد المؤتمر في غياب ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين "قبل أيام من تنصيب رئيس
أميركي جديد"، وبالتالي فان بريطانيا شاركت في المؤتمر بصفة مراقب فقط.

تحديث (19:28 تغ)

انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس الأحد أعمال المؤتمر الدولي للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بحضور ممثلين من 70 دولة وغياب ممثلين من الجانبين.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت عند افتتاح المؤتمر من "عواقب خطيرة" في حال نفذ الرئيس المنتخب دونالد ترامب وعده بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وقال إن خطوة كهذه قد تخرج جهود السلام عن مسارها.

ودعا الوزير الفرنسي القادة الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات تلبية للتطلعات والحقوق المشروعة لكلا الطرفين، مضيفا أن حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية هو السبيل الوحيد لضمان السلام في المنطقة.

ووفق مسودة البيان الختامي، فإن مؤتمر باريس يعتمد حدود عام 1967 بين الطرفين، ويشدد على عدم شرعية الاستيطان. ويطالب أيضا بإقرار مبدأ حل الدولتين كمرجعية لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

تحديث (4:14ت.غ)

تجتمع أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية في باريس الأحد لتأكيد أن حل الدولتين يشكل الحل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ويأتي هذا الاجتماع قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي تثير مواقفه من القضية قلقا لدى عدد من الأطراف المعنية بالملف.

ويندرج المؤتمر الذي هاجمته إسرائيل ووصفته بأنه "خدعة"، في إطار مبادرة فرنسية انطلقت قبل سنة لتعبئة المجتمع الدولي حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي وحض الإسرائيليين والفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وسيصدر عن المؤتمر بيان يذكر بالقرارات الدولية ذات الصلة بعملية السلام والمبادئ التي أقرتها الأسرة الدولية على مدى 70 عاما.

ولن يتم تمثيل الفلسطينيين أو الإسرائيليين في الاجتماع. وسترسل القوى الغربية رسالة إلى ترامب بأن الحل القائم على وجود دولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو السبيل الوحيد للمضي قدما وستحذر من أن خططه لنقل السفارة الأميركية إلى القدس قد تعطل جهود السلام.

وكان ترامب قد تعهد بانتهاج سياسات موالية لإسرائيل بشكل أكبر ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب والموجودة فيها منذ 68 عاما إلى القدس مرسخا تقريبا المدينة كعاصمة لإسرائيل رغم الاعتراضات الدولية.

وقالت فرنسا إن الاجتماع لا يهدف إلى فرض أي شيء على إسرائيل أو الفلسطينيين وإنه لا يمكن حل الصراع إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين .

وتؤكد مسودة بيان الاجتماع القرارات الدولية القائمة وتحث الجانبين على إعادة إعلان التزامهما بحل الدولتين والتنصل من المسؤولين الذين يرفضونه ويطلب من الأطراف الرئيسية "الامتناع عن الخطوات المنفردة التي تصدر حكما مسبقا على نتيجة مفاوضات الوضع النهائي".

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG