Accessibility links

logo-print

اعتقال شخصين على علاقة بمقتل شرطيين فرنسيين


الشرطة الفرنسية في موقع مقتل الشرطي

الشرطة الفرنسية في موقع مقتل الشرطي

أوقفت الشرطة الفرنسية الثلاثاء شخصين في إطار التحقيق في مقتل ضابط في الشرطة وشريكته الشرطية في منزلهما في مانيانفيل قرب باريس على يد شاب يعتقد أنه متشدد إسلامي.

وقال مصدر في الشرطة إن هذين الشخصين لهما علاقة بمنفذ الهجوم العروسي عبد الله الذي قتل في عملية لعناصر النخبة في الشرطة أثناء مداهمة لمنزل الضحيتين.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول فرنسي قوله إن العروسي قام بتصوير العملية بالفيديو أثناء تنفيذها، وبثها بشكل مباشر على فيسبوك.

وفي سياق متصل أعلنت النيابة العامة في باريس الثلاثاء أن العروسي كانت لديه "لائحة أهداف" تشمل شخصيات مهمة وعناصر شرطة ومغنين لموسيقى الراب. وأكد النائب العام فرنسوا مولانس في مؤتمر صحافي أن العروسي البالغ 25 عاما بايع تنظيم الدولة الإسلامية داعش قبل ثلاثة أسابيع.

هولاند: نواجه تهديدا كبيرا (9:18 بتوقيت غرينيتش)

وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مقتل شرطي وشريكته الشرطية في منزلهما في مانيانفيل قرب باريس على يد شاب يعتقد أنه متشدد إسلامي مساء الاثنين، بالعمل الإرهابي، قائلا إن بلاده تواجه تهديدا كبيرا في هذا الصدد.

وذكرت مصادر قريبة من التحقيق أن منفذ الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش، كان معروفا لدى الشرطة بسبب تطرفه، وورد اسمه في تحقيق مرتبط بشبكة متشددة في سورية. وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن المهاجم يدعى العروسي عبد الله وكان يبلغ من العمر 25 عاما.

وأوضح هولاند أن المهاجم "أقر بنفسه بأن تصرفه هو عمل إرهابي، وأن المنظمة التي يدعي الانتماء إليها (داعش) تبنت هذا العمل أيضا".

الشرطة الفرنسية في موقع مقتل الشرطي

الشرطة الفرنسية في موقع مقتل الشرطي

وأضاف أن فرنسا ليست هي المستهدفة الوحيدة من قبل الإرهابيين وهجماتهم، مشيرا إلى هجوم أورلاندو في الولايات المتحدة الذي نفذه أميركي من أصل أفغاني وأودى بحياة 49 شخصا.

وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف قد أعلن عقب اجتماع أمني مع هولاند فجر الثلاثاء، أن حالة التعبئة التي أعلنتها البلاد إثر هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قادت منذ بداية العام الحالي إلى اعتقال أكثر من 100 شخص قال إنهم يشكلون تهديدا لأمن البلاد.

تحديث (4:36 بتوقيت غرينيتش)

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "مصادر متطابقة" القول إن قاتل الشرطي الفرنسي يدعى العروسي عبد الله ويبلغ من العمر 25 عاما وقد حكم عليه في 2013 بالسجن لانضمامه لشبكة متشددة.

وقالت تلك المصادر إنه ولد في مانت لاجولي (60 كيلومترا غرب باريس)، وقد حكم عليه وسبعة آخرين بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الانضمام لجماعة تهدف للقيام بأعمال إرهابية.

وأفادت الوكالة بأن الشرطة الفرنسية تجري عمليات مداهمة.

تحديث| 22:32 بتوقيت غرينتش في 13 حزيران/يونيو

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ليل الاثنين الثلاثاء أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة حيال مقتل شرطي وشريكته قرب باريس، مشيرا إلى أن التحقيق سيحدد "الطبيعة الدقيقة" لـ"هذه المأساة الفظيعة".

وأشار بيان صادر من الإليزيه إلى أن "وزير الداخلية (برنار كازنوف) سيتوجه (الثلاثاء) صباحا إلى مركزي شرطة مورو ومانت لاجولي" في إقليم إيفلين غرب باريس، و"سيعقد رئيس الجمهورية اجتماعا عند الساعة 7,45 في الإليزيه".

يأتي هذا بينما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية أن المهاجم أعلن مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

تحديث| 00:00 بتوقيت غرينتش

تولى قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس ليل الاثنين الثلاثاء التحقيق في مقتل شرطي طعنا بيد رجل قرب باريس، وشريكته التي عثر على جثتها في منزلها بعد اقتحامه من قبل قوات التدخل.

وأعلنت نيابة باريس أن التحقيق أوكل إلى قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة القضائية، والشرطة القضائية في فرساي، والإدارة العامة للأمن الداخلي.

وأشار مصدر في الشرطة إلى أن الرجل ادعى انتماءه لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" خلال المفاوضات مع قوات التدخل، قبل أن يقتل. وقال شهود للمحققين إن الرجل صرخ "الله أكبر" عند مهاجمته الشرطي.

تحديث| 00:00 بتوقيت غرينتش

أكدت الشرطة الفرنسية، الاثنين، مصرع قاتل الشرطي الفرنسي والعثور على جثة امرأة والطفل بحالة جيدة.

وقالت مصادر في الشرطة إن الرجل كان يتواجد في منزل شرطي قتله في وقت سابق في مانيانفيل شمال غرب باريس، واحتجز زوجة وابن الضحية كرهينتين، ولم تعرف دوافعه بعد.

تحديث| 22:33 بتوقيت غرينتش

أفادت مصادر في الشرطة الفرنسية، في وقت متأخر الاثنين، بمقتل شرطي بعد طعنه عدة مرات من قبل رجل في مانيانفيل شمال غرب باريس، قبل أن يأخذ القاتل زوجة وابن الضحية رهينتين في منزلهما.

وقالت وزارة الداخلية إن الشرطي قتل عندما كان عائدا إلى منزله حوالي الساعة التاسعة مساء، من دون تحديد الأسباب الكامنة وراء الحادثة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG