Accessibility links

logo-print

جهود دبلوماسية لدفع عملية السلام إلى الأمام


وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس - أرشيف

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس - أرشيف

تشهد الأسابيع القليلة المقبلة، نشاطا دبلوماسيا بهدف إحياء المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي أفاد مسؤولون فلسطينيون بتوقفها منذ نحو شهرين.
وتستعد المنطقة لاستقبال مسؤولين أوربيين ودوليين في مقدمتهم رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من أجل تحريك العملية السلمية التي استؤنفت أواخر/ يوليو الماضي برعاية أميركية.
وفي غضون ذلك، من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بداية الشهر القادم إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر منظمة "ايباك" في واشنطن.
وتجري الترتيبات لعقد لقاء بين نتانياهو والرئيس باراك أوباما على هامش المؤتمر لبحث تطورات محادثات السلام مع الفلسطينيين التي يقودها وزير الخارجية جون كيري.
في سياق آخر، وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي التهديد بفرض مقاطعة على إسرائيل بـ"العمل غير الأخلاقي"، مضيفا أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها.
ويأتي تصريح نتانياهو في الوقت الذي تعكف وزارة الخارجية الاسرائيلية على إعداد خطة عمل لمواجهة أي حملة دولية لفرض المقاطعة على تل أبيب في حال فشلت العملية السلمية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:


المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG