Accessibility links

logo-print

إسرائيل تبدأ الإفراج عن سجناء فلسطينيين قبيل موعد استئناف المفاوضات


كيري وعريقات وليفني في مؤتمر صحافي في واشنطن

كيري وعريقات وليفني في مؤتمر صحافي في واشنطن

بدأ في إسرائيل ليلة الثلاثاء الأربعاء الإفراج عن 26 سجينا فلسطينيا، قبل أقل من 24 ساعة من الموعد المقرر لجلسة تفاوض جديدة بين الجانبين في القدس.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملتزم بمواصلة محادثات السلام مع إسرائيل رغم إعلانها الموافقة على بناء حوالي ألف وحدة جديدة في مستوطنات بالقدس الشرقية والضفة الغربية.

ويأتي الإفراج عن السجناء الفلسطينيين الـ26 كدفعة أولى من عملية ستشمل الإفراج عن 104 سجناء. وسيطلق سراح السجناء الـ78 الباقين على دفعات بحسب التقدم في المفاوضات.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم نقل السجناء كلهم إلى سجن أيالون في الرملة قرب تل أبيب حيث خضعوا "لتقييمات أمنية" قبيل إطلاق سراحهم.

وسيتم نقل السجناء في سيارات ذات نوافذ مظللة لمنعهم من رفع شارة النصر وإظهار فرحتهم بإطلاق سراحهم.

وسيطلق سراح السجناء المقيمين في الضفة الغربية على حاجز بيتونيا بالقرب من رام الله بينما سيتم إطلاق سراح السجناء من قطاع غزة على حاجز إيريز، شمال القطاع.

كيري: عباس ملتزم بمواصلة محادثات السلام

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن الثلاثاء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملتزم بمواصلة محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال كيري أثناء زيارة للعاصمة البرازيلية برازيليا "سأتحدث مع الرئيس عباس اليوم.. وهو ملتزم بمواصلة المشاركة في المفاوضات لأنه يؤمن بأن المفاوضات هي التي ستحل هذه المسألة".

وأكد كيري "دعوني أوضح لكم ما يأتي: إن سياسة الولايات المتحدة المتعلقة بجميع المستوطنات هي أنها غير شرعية".

وتدارك "ولكن، ومع ذلك، فقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي صريحا معي ومع الرئيس عباس أنه سيعلن بعض البناء الاستيطاني الإضافي في مناطق لن تؤثر على خارطة السلام، ولن يكون لها تأثير على القدرة للتوصل إلى اتفاق سلام". وأكد كيري "ضرورة بدء مناقشة مسألتي الحدود والأمن".

أمين عام الأمم المتحدة سيزور القدس ورام الله

في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن أمينها العام بان كي مون سيقوم بجولة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع.

وقال إدواردو ديل بوي مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة إن بان كي مون سيزور على التوالي الأردن ورام الله والقدس "لدعم المفاوضات" المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مذكرا بأن الأمم المتحدة شريك كامل في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط مع الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي. ‏


توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين عشية جولة مفاوضات السلام الثانية (16:47 بتوقيت غرينتش)

تسود أجواء من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين عشية استئناف الجلسة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، بعدما أعطت إسرائيل الثلاثاء دفعا لتسريع البناء الاستيطاني من خلال موافقتها على بناء 942 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.
ورأى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية "تعطيلا وتدميرا للمفاوضات قبل أن تبدأ".
وأضاف عريقات في اتصال مع "راديو سوا"، أن الجانب الإسرائيلي "لا يريد المفاوضات. لذلك قررنا أن نتصل بالمجتمع الدولي وأن نضع الصورة أمامه، وسوف نسأل الجانب الإسرائيلي، هل تريدون المفاوضات أم المستوطنات".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد دعا الفلسطينيين إلى "عدم الرد سلبا" على إعلان إسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وشدد على ضرورة "العودة سريعا إلى طاولة" المفاوضات. وقال إن هذا الإعلان "كان نوعا ما منتظرا" ولا يجوز أن يصبح "عقبة" أمام عملية السلام التي استؤنفت.
حماس ضد التفاوض
ومن جانبها، جددت حركة حماس رفضها لمسار المفاوضات الذي رأت فيه "تجميلا لوجه إسرائيل ولصورتها أمام المجتمع الدولي". وقالت في بيان أصدرته أن "لا تفويض ولا شرعية للرئيس محمود عباس ولفريق المفاوضات للتنازل عن أراضي فلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني".
ومن المقرر أن يبدأ المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون في القدس ثم أريحا جولة ثانية من المفاوضات التي انطلقت في واشنطن بعد توقف لنحو ثلاثة أعوام.
اطلاق سجناء
ومن المنتظر أن تفرج السلطات الإسرائيلية، منتصف ليلة الثلاثاء، عن الدفعة الأولى من السجناء الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو.
جاء ذلك بعد أن أقرت لجنة وزارية إسرائيلية خاصة عملية الإفراج عن 26 سجينا فلسطينيا من أصل 104 يطلق سراحهم في أربع دفعات وتبعا لمدى تقدم المفاوضات.
XS
SM
MD
LG