Accessibility links

logo-print

ترحيب جمهوري بقرار أوباما إرسال 450 عسكريا إضافيا إلى العراق


جندي أميركي يشرف على تدريب جنود عراقيين

جندي أميركي يشرف على تدريب جنود عراقيين

توالت ردود الأفعال على قرار الرئيس باراك أوباما الأربعاء نشر 450 عنصرا إضافيا من الجيش الأميركي في العراق.

وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس إن المستشارين سيعطون قدرة كبرى لتقوية القوات العراقية بما في ذلك العمل مع مقاتلي العشائر في المنطقة.

وأعلن رئيس مجلس النواب العضو الجمهوري جون بينر دعمه للقرار ووصفه بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح " لكنه رأى أن ذلك غير كاف لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف أن الرئيس"لا يملك استراتيجية للنصر" وقال "أين هي استراتيجيته الشاملة في التعامل مع أكبر دولة راعية للإرهاب في المنطقة وهي إيران؟"

أما رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جون ماكين فقال إنها "خطوة تدريجية في أحسن الظروف"، لكن الرئيس باراك أوباما "يفتقر" إلى استراتيجية متماسكة.

آخر تحديث 09:28 ت غ في 10 حزيران/يونيو

أفاد البيت الأبيض الأربعاء بأن الرئيس باراك أوباما أذن بنشر 450 عنصرا إضافيا من الجيش الأميركي في العراق لتسريع وتيرة تدريب القوات العراقية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال البيت الأبيض في بيان إن هذا القرار يهدف إلى "تحسين قدرات الشركاء وفاعليتهم على الأرض"، موضحا أن هؤلاء الجنود لن يشاركوا في العمليات القتالية الميدانية.

وأكد البنتاغون أن الوحدة العسكرية الجديدة ستدعم جهود القوات العراقية والعشائر السنية لاستعادة الرمادي.

وأضاف أن الوحدة العسكرية الأميركية الإضافية ستمكن من تسريع وتيرة تدريب وتجهيز العشائر بالتنسيق مع سلطات الأنبار.

تحديث (16:48 تغ)

وضعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خطة جديدة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق، تتضمن إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الأنبار وإرسال دفعة إضافية من المستشارين والمدربين العسكريين.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أليستر باسكي، إن الإدارة الأميركية تدرس عدة خيارات لتسريع عملية تدريب القوات العراقية ومدها بالسلاح، مشيرا إلى أن هذه الخيارات تتضمن إرسال دفعة جديدة من العسكريين الأميركيين إلى العراق.

وأفاد مسؤولون في البنتاغون، بأن الوزارة أوصت بإرسال نحو 400 عسكري، ليضافوا إلى نحو 3000 ينتشرون في العراق حاليا لتدريب واعادة تأهيل القوات العراقية.

ولم تتخذ الإدارة الأميركية قرارا بشأن هذه التوصية بعد.

تدريب أبناء العشائر السنية

ونقلت شبكة ABC الأميركية عن مسؤول في البنتاغون، القول إن مهمة الدفعة الجديدة من العسكريين، ستعطي أولوية لتدريب المقاتلين السنة، للتصدي لتنظيم داعش.

وأضاف المسؤول أن هذا التحرك المحتمل من الجانب الأميركي قد يعني إنشاء قاعدة عسكرية لأغراض التدريب في الأنبار، لتضاف إلى مواقع التدريب الأربعة التي يستخدمها الأميركيون لتدريب العراقيين.

وتدرس الإدارة الأميركية أيضا أن يشرف البنتاغون بشكل مباشر على تدريب المقاتلين السنة، بدلا من الحكومة العراقية التي تتولى هذه المهمة في الوقت الراهن.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيفن وارن، إن الوزارة خلصت إلى أنه "من الأفضل تدريب المزيد" من المقاتلين العراقيين لمواجهة داعش، مشيرا إلى أن واشنطن تريد أن ترى مزيدا من السنة يتطوعون لتلقي التدريب العسكري على أيدي القوات الأميركية وقوات الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش.

غارات جديدة

وتأتي هذه المساعي الجديدة، فيما يواصل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضرباته لمواقع داعش في العراق وسورية. إذ نفذت مقاتلات التحالف 23 غارة جوية ضد مواقع داعش خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وذكرت القيادة الوسطى الأميركية، أن طائرات التحالف شنت 14 غارة في العراق، أدت إلى تدمير مقرات ومواقع قتالية وآليات ومنصة إطلاق صواريخ تابعة لتنظيم داعش قرب الموصل وتلعفر وبيجي وكركوك ومخمور.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG