Accessibility links

logo-print

بريطانيا 'تطلق' الاتحاد الأوروبي.. من يقف خلف الخروج الكبير؟


اختار البريطانيون الخروج عن الاتحاد الأوروبي

اختار البريطانيون الخروج عن الاتحاد الأوروبي

صوت البريطانيون الخميس في استفتاء مصيري يتعلق بعلاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي. اختار 51.9 في المئة من المصوتين الخروج، الأمر الذي سيغير من سياسات المنطقة الأوروبية بأسرها سياسيا واقتصاديا.

فشل رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في دعوته للبقاء بالاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى تقدمه بالاستقالة في خطاب وجهه للبريطانيين بعد ظهور نتائج الاستفتاء.

وبانتصار "معسكر الخروج"، يطرح متابعون هذا السؤال: من هم أبرز القادة السياسيين الذين دعوا لهذا الخيار؟

تعرف على أبرز من قاد تيار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي:

  • نايجل فاراج:
نايجل فاراج

نايجل فاراج

كان أول ما صرّح به نايجل فاراج بعد ظهور نتيجة الاستفتاء، هو أن "التصويت انتصار للأشخاص الحقيقيين".

وأضاف "لقد انتصرنا في حربنا على الشركات العالمية، وعلى الطمع، والفساد".

واعتبر فاراج أن يوم 23 من حزيران/ يونيو هو "عيد استقلال" للمملكة المتحدة. ​

ويعد فاراج من الأعضاء المؤسسين لحزب استقلال بريطانيا بعد تركه لحزب المحافظين عام 1992.

ويتبنى حزب استقلال بريطانيا الاتجاه اليميني في سياساته، حيث دعا الحزب وعلى رأسه نايجل إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي منذ فترة ليست بالقصيرة.

وبدأت أسهم هذا السياسي المخضرم في الصعود بقوة عندما فاز بانتخابات البرلمان الأوروبي عام 2014، في انتصار يعد الأول من نوعه على حزبي العمال والمحافظين.

وأبدى فاراج معارضته لمبدأ "الاقتصاد الأوروبي"، معللا رفضه بأن سياسة "مقاس واحد يناسب الكل" لا تتوافق مع الحالة الاقتصادية لكل دولة، مستشهدا بالفروق الاقتصادية بين ألمانيا واليونان.

أما موقفه من الهجرة فكان واضحا، لقد كان معارضا لانتقال المهاجرين من أوروبا الشرقية والشرق الأوسط، حيث عبر عن "قلقه" من قبول القادمين من أوروبا الشرقية بدون وجود "عمليات فحص أمنية"، وأيضا عارض انتقال المسلمين من الشرق الأوسط إلى المملكة المتحدة "لوجود دول قريبة منهم يستطيعون اللجوء إليها".

  • بوريس جونسون:
بوريس جونسون

بوريس جونسون

أصبح بوريس جونسون عمدة للندن عام 2008، وعلى الرغم من انتهاء فترة ولايته الثانية هذا العام، إلا أنه كان رمزا سياسيا مؤثرا في عملية الاستفتاء.

ويعد جونسون من السياسيين الأوفر حظا لخلافة كاميرون، الذي أعلن استقالته إثر نتائج الاستفتاء.

وقد صرّح جونسون أنه يؤمن أن هذا القرار كان "صحيحا ولا مفر منه"، وأنه "لم تكن هناك طريقة أفضل من وضع الاختيار بيد الشعب البريطاني".

وقد دعا جونسون عبر تويتر إلى التصويت بالخروج مؤكدا على صحة هذا القرار للملكة المتحدة:

أما بالنسبة لتداعيات نتيجة الاستفتاء على المملكة المتحدة وأوروبا، فقد أعلن جونسون أن تفعيل نتائج الاستفتاء "سيأخذ بعض الوقت".

وقد نفى عمدة لندن السابق أن المملكة المتحدة قد أدارت ظهرها للقارة، مؤكدا أن بريطانيا "جزء من أوروبا"، وأنه "سيستمتع أطفالنا وأحفاد أطفالنا بمستقبل مشرق كأوروبيين: سيسافرون إلى القارة بحرية وسيتعرفون على الثقافات التي تكون حضارتنا الأوروبية المشتركة".

  • مايكل غوف:
مايكل غوف

مايكل غوف

ينتمي مايكل غوف إلى حزب المحافظين، وقد أصبح قاضي قضاة المملكة المتحدة، وهو ثاني مناصب وزراء الدولة البريطانية أهمية.

وكان غوف من الداعين للخروج من الاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من وصفه أن هذا القرار يعد من أكثر القرارات السياسية "صعوبة" في حياته المهنية، إلا أنه توقع أن تكون المملكة المتحدة "أكثر حرية، وتوازنا"، وأنه "من الأفضل لها" أن تترك الاتحاد الأوروبي.

وعلى صعيد آخر، انتقد سياسيون من حزب العمال غوف إثر تصريحاته حول الخروج، حين وصف المحذرين من الخروج البريطاني بـ "العلماء النازيين" الذين عارضوا العالم ألبرت أينشتين "لأنه كان يهوديا" :

وقد اعتذر غوف لاحقا عن تصريحاته، موضحا أنه لم يستخدم المقارنة المناسبة.

لكنه طالب بالمقابل في تصريحات للتايمز بالوثوق في مؤسسات الدولة وفي النظام الديموقراطي، قائلا إن نتيجة الاستفتاء لا تعني رغبة بريطانيا بالانعزال عن أوروبا، بل "خطوة ايجابية لكي تصبح المملكة المتحدة أكثر فعالية في القارة والعالم".

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG