Accessibility links

الفيليبين تدرس سحب قواتها من الجولان


صورة من فيديو يظهر أربعة مراقبين فيليبينيين تابعين للأمم المتحدة في الجولان

صورة من فيديو يظهر أربعة مراقبين فيليبينيين تابعين للأمم المتحدة في الجولان

قال وزير الخارجية الفيليبيني ألبرت دل روساريو الجمعة إن بلاده تسعى إلى سحب جنودها العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مرتفعات الجولان بعد خطف أربعة منهم قرب الحدود السورية.

وأضاف دل روساريو أنه أرسل توصية إلى الرئيس بنينو أكينو من أجل سحب جنود حفظ السلام من المنطقة التي تحتلها إسرائيل، موضحا أن الجنود الأربعة يحتجزهم مقاتلون من قوات المعارضة السورية كدروع بشرية لتفادي هجمات من القوات السورية.

وقال وزير الخارجية الفيليبيني للصحافيين إن خطف جنود حفظ السلام يعتبر انتهاكا جسيما للقانون الدولي، مؤكدا أن بلاده تعطي أهمية لسلامة وأمن جنودها لحفظ السلام.

شريط فيديو يظهر الجنود

ونشر على شبكة الانترنت شريطا مصورا مدته 26 ثانية (في الأسفل) يظهر أربعة مراقبين فيليبينيين تابعين للأمم المتحدة في الجولان إضافة إلى شخص ملتح يتلو بيانا مكتوبا جاء فيه أن احتجاز هؤلاء الجنود كان لحمايتهم بسبب تواجدهم في "منطقة المعركة" الدائرة بين قوات من المعارضة السورية والقوات النظامية.



وبدا العناصر الأربعة جالسين إلى كراس وهم يرتدون زيهم العسكري، من دون أن يقدموا على أي حركة أو يقولوا شيئا.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الثلاثاء أن مجموعة مسلحة خطفت أربعة من عناصر قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان السورية.

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي قد أعلن الأربعاء أن المنظمة الدولية سحبت مراقبين من موقع في هضبة الجولان حيث احتجز المراقبون الأربعة.

وتنتشر قوة مراقبة فك الاشتباك الدولية في الجولان منذ عام 1974 وقوامها نحو 1000 عسكري يحملون أسلحة خفيفة. وبعد رحيل الجنود الكنديين واليابانيين والكرواتيين، باتت القوة تعد جنودا من النمسا والفيليبين والهند.

يشار إلى أن اختطاف هؤلاء الجنود جاء بعد شهرين من خطف 21 مراقبا فيليبينيا آخرين للأمم المتحدة في المنطقة نفسها، تم الإفراج عنهم بعد ثلاثة أيام.
XS
SM
MD
LG