Accessibility links

logo-print

هل استهدف 'التجسس' الأميركي #بابا_الفاتيكان أيضا؟


البابا يحيي الحشود في عيد الفصح-أرشيف

البابا يحيي الحشود في عيد الفصح-أرشيف

ذكرت مجلة "بانوراما" الإيطالية، التي تملكها عائلة رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني، الأربعاء أن عمليات التنصت الأميركية استهدفت الفاتيكان والبابا أيضا.

وكتبت "بانوراما" أنه من أصل 46 مليون اتصال تم اعتراضها في إيطاليا حسبما جاء في موقع كريبتوم "هناك اتصالات من وإلى الفاتيكان".

وكان هذا الموقع تحدث عن التجسس على 46 مليون اتصال بين 2012 و2013 فقط لكن الاستخبارات الإيطالية نفت ذلك بشدة.

وكتبت المجلة أنه "يخشى أن تكون الأذن الكبيرة" الأميركية أصغت إلى اتصالات رجال الدين حتى بداية المجمع الذي عقد في 12 مارس/آذار "الذي سمح بانتخاب فرنسيس حبرا أعظم، "بما في ذلك تلك التي جرت من وإلى مقر في روما كان يقيم فيه الكاردينال خورخي ماريو برغوليو" أي البابا فرنسيس، ورجال دين آخرون.

"لا تنصت على اتصالات الأمم المتحدة"

يشار إلى أن البيت الأبيض كان قد بدأ تحركا للحد من بعض برامج وكالة الأمن القومي. وذكرت وكالة رويترز الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما حد أيضا من مراقبة الوكالة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقد أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية الأربعاء أن الولايات المتحدة أكدت للمنظمة الدولية أنها لم ولن تتنصت على اتصالاتها.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن المنظمة الدولية اتصلت بالولايات المتحدة للاستفسار منها عن هذه المعلومات.

وأضاف في تصريح صحافي "فهمت أن السلطات الأميركية أكدت أن الاتصالات في الأمم المتحدة لم تكن موضع تنصت ولن تكون كذلك في المستقبل"، مشيرا إلى أن "القوانين الدولية تمنع انتهاك البعثات الدبلوماسية ومن بينها الأمم المتحدة، لذلك نتوقع من الدول الأعضاء أن تتصرف على هذا الأساس".

وسارع المغردون على تويتر على التعليق عن الخبر:

هذا المغرد يقول: يا إلهي وكالة الأمن القومي الأميركية تنصت على هواتف البابا


وهذا المغرد يقول إن نظام أوباما تنصت على المجمع الذي عقد في 12 مارس/آذار واسفر عن اختيار البابا الحالي.


أما هذه التغريدة تتساءل: هل البابا هو الآخر يمثل تهديدا للأمن القومي؟

XS
SM
MD
LG