Accessibility links

تغيرت ظروف السفر على متن الطائرات مع تطور هذه الصناعة التي تتأثر بإجراءات الأمن من ناحية وتطور التكنولوجيا وظروف الاقتصاد من ناحية أخرى.

وتستعرض صحيفة تلغراف تسلسلا يظهر الاختلافات بين الماضي والحاضر في رحلات الطيران:

1- التدخين

لا يتصور كثيرون أن يسمح بالتدخين على متن الطائرات خلال الرحلات الجوية، لكن الأمر كان ممكنا في الستينيات والسبعينيات، حيث كانت الطائرات مقسمة إلى مكان للمدخنين وآخر لغير المدخنين، بالرغم من أن رائحة الدخان كانت تعم الطائرة بأكملها بشكل لا يمكن للمسافر تجنبه.

وفي تلك الفترة كان من الممكن أن يطلب من الركاب في قسم المدخنين تغيير مكانهم لإفساح المجال لمسافر يود التدخين خلال الرحلة.

ممنوع التدخين

ممنوع التدخين

2- الطعام بالمجان

استمتع المسافرون سابقا بوجبات طعام مجانية على متن رحلات شركات الطيران، لكن للوصول إلى مرحلة الرحلات قليلة التكلفة والاقتصادية كان على تلك الشركات تغيير سياساتها وإضافة الأسعار إلى قائمة الوجبات على متن رحلاتها، خصوصا في بريطانيا والولايات المتحدة.

3- كرم الضيافة

اختفى هذا العهد مع الأزمات المالية وتوجه الشركات للاقتصاد في كلفة الرحلات، ففي الستينيات كان قائمة الطعام لخطوط BOAC البريطانية في الرحلة من سيدني إلى لندن تتضمن كافة أنواع اللحوم الحمراء والبيضاء إضافة لثلاث وجبات صغيرة من الجبن والبسكويت.

4- فيلم واحد

في السابق لم يكن بإمكان المسافرين سوى مشاهدة فلم واحد خلال الرحلة تعرضه شاشات مثبتة في سقف الطائرة، على عكس رحلات اليوم التي توفر شاشة لكل مسافر وخيارات عدة.

صورة تعود لعام 1970 داخل طائرة كونكورد

صورة تعود لعام 1970 داخل طائرة كونكورد

5- السوائل

كان من الممكن لركاب الطائرة حمل علب الشامبو وصابون الحلاقة والعطور بكافة الأحجام على متنها، لكن في عام 2006 حددت كمية السائل لهذه المواد بـ100 ميلي ليتر.

هذا القيد عاد بالفائدة على الشركات التي تنتج هذه السلع، عبر إنتاج أحجام صغيرة خاصة لرحلات السفر.

6- غداء مع العائلة

كانت بعض خطوط الطيران توفر للمسافرين من عائلة واحدة فرصة تناول وجبة الغداء على طاولة واحدة تجمعهم. ولم يعد هذا الأمر ممكنا.

7- خدمة الشيف

لم يكن مستغربا أن يقوم الشيف بنفسه بتقديم الطعام للمسافرين بمساعدة المضيفات. على عكس ما هو حاصل اليوم.

طاقم طائرة بوينغ 747 قبل الرحلة من نيويورك إلى لندن عام 1970

طاقم طائرة بوينغ 747 قبل الرحلة من نيويورك إلى لندن عام 1970

8- سكين؟

ظهور سكين بجعبة أحد المسافرين بالطائرة كفيل اليوم بإعلان أقصى حالات الطوارئ، مع أن الأمر كان مسموحا به من قبل.

9- أقل من ساعة تكفي

وصول المسافر إلى المطار قبل ساعة أو أقل من موعد الإقلاع كان كافيا فيما سبق، للصعود إلى الطائرة، لكن اليوم يمضي المسافر ساعة أو أكثر في احتساء المشروبات واستكشاف أروقة المطار في انتظار موعد الصعود إلى الطائرة.

ويعود الأمر إلى تعقيد المطارات إجراءات التفتيش والفحص الأمني مقارنة بالماضي.

10- مضيفات الطيران

في فترة الستينيات كانت مقاييس ومتطلبات العمل في هذه المهنة مختلفة، فلا مكان للمتزوجات في هذا الحقل،فكانت خطوط الطيران البريطانية "BOAC" تشترط أن تكون المرشحة لوظيفة مضيفة الطيران عازبة ويتراوح عمرها بين 21 و27 عاما بمظهر وطلة أنيقة ومتناسقة.

مصمم الأزياء الفرنسي بيير كاردان يقدم تصميماته لزي مضيفات خطوط UTA للطيران عام 1968

مصمم الأزياء الفرنسي بيير كاردان يقدم تصميماته لزي مضيفات خطوط UTA للطيران عام 1968

في الولايات المتحدة، كانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت عام 1966 إعلانا توظيف لمضيفات طيران في خطوط طيران إيسترن.

وكان من بين شروط هذه الوظيفة شهادة تعليم للمرحلة الثانوية، وأن تكون عازبة مع احتمال قبول الأرملة أو المطلقة من دون أطفال.

واشترطت الشركة أيضا ألا يقل عمر المتقدمة عن 20 عاما، على أن يكون طولها متناسقا مع وزنها.

المصدر: صحيفة التلغراف

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG