Accessibility links

logo-print

جدل في أميركا حول جذور التوتر بين الشرطة والأميركيين السود


تظاهرة في نيويورك ضد عنف الشرطة

تظاهرة في نيويورك ضد عنف الشرطة

أعادت الأزمات الاجتماعية الأخيرة في الولايات المتحدة إلى الواجهة النقاش بشأن العلاقة بين الأعراق المكونة للمجتمع الأميركي، إذ يرى الأميركيون من أصول إفريقية ولاتينية أنفسهم مهمشين اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وأكثر عرضة للمراقبة والتحقيق من قبل الشرطة بالمقارنة مع أقرانهم البيض.

فلعدة أسابيع تصدرت حادثتان تجاه أميركيين من أصول إفريقية عناوين الأخبار. الحادثة الأولى متعلقة بالشاب الأسود إريك غارنر الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد خنقه من قبل أحد عناصر الشرطة في نيويورك، والثاني إطلاق شرطي النار على مراهق من أصول إفريقية يدعى مايكل براون وقتله في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري.

في الحالتين تم تبرئة عنصري الشرطة، وهما من الأميركيين البيض.

ودفعت الحادثتان الأميركيين إلى محاولة البحث عن جذور هذا النوع من الأزمات الاجتماعية التي تجتاح الولايات المتحدة بين فترة وأخرى.

المزيد في تقرير زيد بنيامين، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG