Accessibility links

logo-print

خلافات سياسية تهدد جهود المصالحة الوطنية في اليمن


الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي

الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي

برزت الكثير من التعقيدات السياسية في مؤتمر الحوار اليمني مع اقترابه من حسم مواضيع عدة ومنها قضية الجنوب الشائكة.

فلا شك أن انسحاب حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، يعرقل بشكل كبير مؤتمر الحوار الوطني الذي يحظى بدعم دولي وإقليمي، ويهدد بإعادة المتحاورين إلى المربع الأول.

لكن نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني، سلطان العطواني، يرى أن هذا الانسحاب سينعكس سلبا على حزب المؤتمر الشعبي العام وليس مؤتمر الحوار.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" إن الموقف الجديد للمؤتمر الشعبي قد يؤدي إلى انقسامه، خصوصا وأن ثمة قوى سياسية "شريفة" داخل المؤتمر ترفض الخروج عن الإجماع الوطني:



ويشير طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام إلى أن العودة للمؤتمر رهن بعودة الأمور إلى نصابها في إطار المبادرة الخليجية، مشيرا أن الخروج عن هذه المبادرة سيؤثر على التسوية السياسية في البلاد:



ويؤكد العطواني الحرص على أن تكون جميع القوى حاضرة ومتوافقة على ما سيخرج من مؤتمر الحوار الوطني من مقررات.

وكان ممثلو الرئيس السابق قد انسحبوا من جلسة التوقيع على اتفاق حول قضية الجنوب احتجاجا على تحول المؤتمر من حوار بين المكونات الوطنية إلى حوار بين الشمال والجنوب، حسب قولهم.

كما ندد حزب المؤتمر الشعبي العام بـ"محاولات التعرض لوحدة اليمن"، وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.
XS
SM
MD
LG