Accessibility links

العراق ولبنان.. التظاهرات أمام امتحان السياسة


برنامج عين على الديموقراطية

برنامج عين على الديموقراطية

كيف يمكن للحراك في ساحات لبنان والعراق أن ينأى بنفسه من التسييس وتجاذبات القوى السياسية بعد إعلان أحزاب وتيارات سياسية عدة عزمها المشاركة في الاحتجاجات؟

يقول المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر الشيخ صلاح العبيدي إنها ليست المرة الأولى التي يدعو فيها التيار الصدري للتظاهر، وأن تياره لا يحاول ركوب الموجة كما يروج له البعض، وأهم دوافع دعوة الخروج إلى الشارع هي علمانية ومدنية الاحتجاجات.

ويرى الناشط اللبناني في حملة "ع الشارع" نافع سعد أن المندسين الحقيقيين في الاحتجاجات هم التيارات السياسية التي شاركت في السلطة وفسادها، وحاولت ركوب الموجة. وطالب سعد من السياسيين الذين يتبنون شعارات المتظاهرين أن يرجعوا أموال الفساد ويأخذوا الشعارات، حسب تعبيره.

واعتبرت من جهتها الناشطة السياسية ورئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات نبراس المعموري أن التيار الصدري لم يعبر عن جدية تجاه الاحتجاجات عبر سحب وزرائه من الحكومة. وطالبت المعموري من كل الأحزاب والتيارات التي تساند الحراك في العراق أن تسحب وزراءها من الحكومة وتحاسبهم على قاموا به خلال فترة مشاركتهم في الحكومة.

بالمقابل، ذكر المحلل السياسي اللبناني كامل وزنة أن مشاكل لبنان أكبر من النفايات، وأن جميع أطياف الشعب متضررة بسبب حالة جمود المؤسسات الحكومية.

لمتابعة المزيد من النقاش، شاهد هذا الفيديو من حلقة "عين على الديموقراطية":

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG