Accessibility links

البابا يضغط لإقالة أساقفة لـ'الأهمال' بقضايا التحرش


البابا فرنسيس

البابا فرنسيس

قرر البابا فرنسيس السبت زيادة الضغوط على مسؤولي الكنيسة الكاثوليكية من خلال فتح الطريق أمام عزل الأساقفة الذين يدانون بـ"الإهمال" في مواجهة حالات تحرش بالأطفال ضمن الكنيسة.

وفي مرسوم تضمن رسالة بابوية بعنوان "مثل أم حنون"، ذكر البابا بأن الكنيسة "تحب جميع أبنائها لكنها تعنى بالضعفاء والعزل وتحميهم بعطف شديد".

وتنص القوانين الكنسية حتى الآن على إمكانية عزل الأساقفة "لأسباب خطيرة".

وكتب البابا فرنسيس "أريد أن أوضح عبر المرسوم الحالي، أن إهمال الأساقفة تأدية مهماتهم، بات يدرج بين هذه الأسباب الخطيرة، خصوصا في حالات التجاوزات الجنسية التي يتعرض لها قاصرون وراشدون ضعفاء".

ولأن عزل الأسقف ما زال مسألة بالغة الحساسية، أعلن البابا فرنسيس أيضا أن لجنة من رجال القانون، قد تتشكل من كرادلة وأساقفة لإبداء المشورة قبل صدور أي "قرار نهائي".

وتتاح للأساقفة المتهمين فرصة الدفاع عن أنفسهم ضد تهم الإهمال، لدى الإدارات المختصة في الفاتيكان.

وبعد أن يتخذ البابا قراره، وهو صاحب الكلمة الأخيرة، تتم إقالة الأسقف بالقوة إذا رفض تقديم استقالته خلال 15 يوما.

وفي 20 أيار/مايو، قدم البابا دعمه للكاردينال باربارن لدى استقباله في الفاتيكان، رغم إجراء تحقيقين معه في فرنسا بتهمة "عدم الإبلاغ"، كما قيل حرفيا، عن اعتداءات جنسية تعرض لها شبان من الكشافة بين 1986 و1991 من قبل أحد كهنة أبرشية ليون.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG