Accessibility links

صورة العرب في الإعلام الأميركي.. ماذا تغير بعد 30 عاما؟


جانب من أرشيف متحف الأخبار في واشنطن العاصمة

جانب من أرشيف متحف الأخبار في واشنطن العاصمة

أريج بكار - عبد الله إيماسي

نظم صندوق القدس للثقافة والتنمية الاجتماعية في واشنطن العاصمة ندوة بعنوان "صورة العرب: بعد مرور 30 عاما" للوقوف على الصورة النمطية التي تتناول بها وسائل الإعلام الأميركية العرب والإسلام.

وعقدت هذه الندوة بعد مرور 30 عاما على نشر كتابين يتناولان صورة العرب والإسلام في وسائل الإعلام الأميركية المرئية والمسموعة والمكتوبة أحدهما للكاتب والناقد الإعلامي جاك شاهين والآخر لأستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في واشنطن الدكتور إدموند غريب.

ويلخص الكتابان الصورة النمطية السلبية التي تنقلها وسائل الإعلام في الولايات المتحدة عن العرب.

وكشف الدكتور جاك شاهين خلال الندوة جانبا من تجربته الشخصية مع وسائل الإعلام قائلا "لقد كنت أستاذا مشهورا حتى اللحظة التي قال لي فيها أولادي: أبي.. أبي هناك عرب سيئون على التلفزيون، واعتقدت في ذلك الوقت أن هذا سيصنع مقالا مثيرا (العرب في التلفزيون)"، ويضيف، "عندما عدت إلى الولايات المتحدة عام 1975 كنت سعيدا جدا لإنهائي كتابة المقال، إلا أن المقال نشر بعد ثلاث سنوات أخيرا وبعد أكثر من 50 رسالة رفض".

وعلى الرغم من هذه الصورة النمطية السلبية للعرب، إلا أن الدكتور غريب يرى أن الصورة تباينت خلال العقود الثلاثة الماضية ما بين التحسن والتدهور.

ويرى الدكتور شاهين أن ظهور الجماعات الاسلامية في الدول العربية والحروب التي تخوضها هنا وهناك بات يربط هذه الصورة النمطية بالإسلام أكثر من ربطها بالعرب.

و يوضح كيف أن "الصورة النمطية انتقلت من العرب إلى المسلمين أو كل من يبدو من الشرق الأوسط، أو باكستان، أو الهند أو حتى الأميركي الذي تأثر بهؤلاء"، ويضيف "نحن بحاجة إلى أن نواجه بشكل مباشر وفوري وبقوة وإصرار وفكر واضح كل النساء والرجال المسؤولين عن ذلك".

ويذهب الدكتور غريب إلى أن التركيز ينبغي أن يكون لصالح التأكيد على أن هذه الجماعات لا تمثل الدين الاسلامي.

وما بين التحسن والتراجع، لا تقع مسؤولية تغيير هذه الصورة النمطية للعرب والإسلام في وسائل الإعلام فقط على المجتمعات العربية وقادتها بل على كل دول العالم.

شاهد التقرير بالفيديو عن هذه الندوة:

XS
SM
MD
LG