Accessibility links

تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين في بورسعيد


متظاهرون مصريون أمام مبنى مديرية أمن بورسعيد

متظاهرون مصريون أمام مبنى مديرية أمن بورسعيد

تجددت الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين اقتحموا مبنى جهاز الأمن الوطني في بورسعيد شمال البلاد.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية إن المتظاهرين ألقوا زجاجات حارقة على المبنى الأمني، مما تسبب في إشعال النيران فيه.

كذلك، أفاد مراسل "راديو سوا " محمد موسى بأن الاشتباكات تجددت في محيط مبنى مديرية الأمن، حيث يحاصر متظاهرون عناصر الأمن الموجودة داخل المبنى.

وكان محتجون قد أضرموا النيران في جزء من مبنى مديرية الأمن الاثنين وفي بعض أجزاء الطابق الأرضي من مقر المحافظة المجاور له.

واتهمت وزارة الداخلية في بيان لها "عناصر مجهولة" بإطلاق النار على قوات الجيش والشرطة في بورسعيد بغرض "إشاعة الفتنة وإحداث الوقيعة وتصعيد الموقف".

ويأتي ذلك، فيما يبذل الجيش المصري جهود وساطة لتوفير ممر آمن لقوات الشرطة للخروج من المبنى المحاصر، خاصة وأن هذه القوات تعاني من نقص المؤن.

ويطالب المتظاهرون باتخاذ إجراءات ضد المسؤولين على مقتل اثنين من أبناء المدينة يوم الأحد، وبالتحفظ على مدنيين قالوا إنهم شاركوا مع قوات الأمن في استهداف المتظاهرين.

ضحايا الاشتباكات

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها إن مجندا في قوات الأمن المركزي توفي الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها في الاشتباكات المستمرة منذ الأحد احتجاجا على نقل 39 متهما في ما يعرف في مصر بقضية "مجزرة بورسعيد"، وهو الهجوم على مشجعي النادي الأهلي مطلع فبراير/شباط 2012 في ملعب بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 74 شخصا.

وارتفع بذلك عدد القتلى إلى ستة بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة وثلاثة مدنيين فضلا عن إصابة مئات آخرين بجروح.

مطالب بسحب قوات الشرطة

وطالب الناشط من بورسعيد محمد الأقطش في تصريح لـ"راديو سوا" بإخلاء المدينة من قوات وزارة الداخلية لتجنب تصاعد العنف وغضب الشارع في الأيام القادمة.

في هذا السياق، نقلت صحيفة الشروق المصرية عن مصدر عسكري في الجيش بأن رئاسة الجمهورية اقترحت سحب قوات الشرطة تماما من المحافظة، وتسليم مهام الأمن بالكامل لقوات الجيش.

وقال المصدر، حسب الصحيفة، إن القوات التابعة لوزارة الداخلية أصبحت عاجزة عن توفير الأمن للمواطنين في المحافظة.

وفي نفس السياق، أشار مصدر عسكري آخر لوكالة أنباء الأناضول التركية "لدينا قوات في الإسماعيلية على أهبة الاستعداد، ويمكنها التحرك إلى بورسعيد في حال قرر الرئيس سحب قوات الشرطة كليا".
XS
SM
MD
LG