Accessibility links

logo-print

أوباما: الدول الغنية مسؤولة جزئيا عن الصراعات


الرئيس أوباما خلال إلقاء كلمته أمام قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

الرئيس أوباما خلال إلقاء كلمته أمام قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

قال الرئيس باراك أوباما الأحد في كلمة أمام قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إن الكثير من الصراعات وأزمات اللاجئين كان من الممكن تفاديها في حال قيام الدول بجهود للتنمية لشعوبها.

وأضاف أن الدول الغنية تتحمل جزءا من المسؤولية لأنها لم تكن شريكة أفضل للدول الراغبة في النهوض، مشيرا إلى أن التنمية تهددها الحرب، وأن الحرب تندلع في كثير من الأحيان بسبب سوء الإدارة.

وقال في هذا الإطار "لا يمكن تحقيق التنمية ما لم تتم مواجهة التحديات القائمة ومنها الحكم السيئ الذي يمثل أكبر تهديد لها"، موضحا أن "مواجهة الفساد جزء أساسي في جهودنا لتحقيق التنمية".

وقال إن التدخلات العسكرية كان من الممكن تجنبها خلال سنوات إذا أنفقت الدول مزيدا من الوقت والمال من أجل الاهتمام بمواطنيها.

ودافع الرئيس أوباما عن الخطة الأممية الجديدة للتنمية وإنهاء الفقر والجوع في العالم، موضحا أنها "ليست صدقة بل أحد أذكى الاستثمارات التي يمكن أن نقوم بها من أجل مستقبلنا".

وأكد أن الولايات المتحدة "ستواصل قيادة الجهود الدولية للتنمية"، وقال إن أهداف الخطة الأممية الجديدة طموحة لكن يمكن تحقيقها إذا عملت الدول مع بعضها البعض.

أزمة اللاجئين

وتطرق أوباما إلى أزمة اللاجئين الفارين من الحرب في سورية وغيرها من مناطق النزاع، وقال إن هناك 60 مليون لاجئ بسبب النزاعات في الشرق الأوسط وإفريقيا. ودعا الدول التي يمكنها تقديم المزيد إلى مساعدة اللاجئين، لكنه أردف قائلا إن تلك الجهود يجب أن يقابلها عمل دبلوماسي جاد.

من جهة أخرى، قال أوباما متحدثا عن الفقر، إن 800 مليونا من الرجال والنساء والأطفال يعيشون على أقل من دولار و25 سنتا في اليوم، وأن مليارات الأشخاص مهددون بالموت من أمراض يمكن علاجها، مشيرا إلى أنه "عار أخلاقي" أن يكون كثير من الأطفال على بعد لسعة بعوضة من الموت، حسب تعبيره.

وتحدث الرئيس الأميركي عن التغير المناخي، وقال إن الشعوب الفقيرة تتحمل العبء الأكبر "من ارتفاع منسوب مياه البحار، والجفاف الشديد ونقص المياه والأغذية، وسوف نشهد لاجئين بسبب تغيّر المناخ".

شاهد كلمة الرئيس أوباما أمام قمة التنمية:

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG