Accessibility links

اتهامات لإدارة أوباما بانتهاك حرية الإعلام


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

قارن رئيس وكالة أسوشييتد برس الأميركية غاري برويت للأنباء سياسات وإجراءات إدارة الرئيس باراك أوباما المتعلقة بحرية الإعلام، بتلك التي تمارسها أنظمة استبدادية في مناطق أخرى من العالم.

وقال برويت خلال مؤتمر لـ"جمعية الصحافة في بلدان القارة الأميركية" عقد في كولورادو، إن تنصت وزارة العدل الأميركية على هواتف مخصصة لمراسلين في وكالته هو "أحد أكبر الانتهاكات الصارخة للتعديل الأول للدستور" الأميركي الذي يصون حرية التعبير.

واتهم المسؤول الإعلامي إدارة الرئيس أوباما بممارسة سياسات تقوض حرية الصحافة "لم تسبقها إليه أي من الإدارات السابقة".

ودعا برويت إلى "الحذر من حكومة تحب كثيرا السرية"، مؤكدا أن الحكومات التي تحاول أن تخير مواطنيها بين حرية الصحافة والأمن القومي إنما تحاول بكل بساطة خلق "معضلة زائفة".

وجاءت كلمة برويت في إطار عرض بعنوان "حرية الصحافة مقابل الأمن القومي: الخيار الزائف"، وذلك خلال المؤتمر الذي عقد بمشاركة 300 من محرري الصحف ومديريها.

وكانت الإدارة الأميركية قد دافعت في مايو/أيار الماضي عن إجراءاتها للتصدي لأي عمليات تسريب معلومات سرية عبر وضع يدها في خطوة غير مسبوقة على سجلات الاتصالات الهاتفية لوكالة أسوشييتد برس لمعرفة المصادر السرية التي تحدثت لصحافيين في الوكالة.

وقال وزير العدل الأميركي اريك هولدر حينها إنه "تم وضع اليد سرا على سجلات الاتصالات الهاتفية ضمن تحقيق بشأن ثغرة أمنية وضعت أرواح الأميركيين في خطر.
XS
SM
MD
LG