Accessibility links

إخفاء الأمير هاري في مكان آمن بأفغانستان


الأمير هاري يتفقد طائرة عسكرية في قاعدة بأفغانستان

الأمير هاري يتفقد طائرة عسكرية في قاعدة بأفغانستان

أكد وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أن القوات العسكرية البريطانية في أفغانستان نقلت الأمير هاري إلى مكان آمن وتحت حماية مشددة بعد الهجوم الذي شنته عناصر من حركة طالبان على معسكر كامب باستيون الذي يخدم فيه بأفغانستان.

وقال هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية إن "تدابير إضافية" اتخذت لحماية الأمير هاري، الثالث على ترتيب خلافة العرش البريطاني، والذي يقوم في الوقت الراهن بمهمته الثانية في أفغانستان.

وأضاف الوزير "بالتأكيد، ثمة خطط بديلة، لكني لا استطيع أن أتحدث عنها بالتفصيل. لو تجاوز المهاجمون محيط معسكر باستيون، لكان نقل بأمان وتحت حماية مشددة".

وأوضح الوزير البريطاني أنه خلال الهجوم، كان الأمير هاري على بعد كيلومترين مع عناصر آخرى من طواقم مروحيات اباتشي ولم يتعرض للخطر.

وأشار هاموند إلى أن الأمير هاري "ليس أقل تعرضا أو أكثر تعرضا للخطر من أي طيار اباتشي آخر" خلال المعارك لكنه يحظى بحماية قريبة.

وكان متمردون مسلحون بأحزمة ناسفة ورشاشات وصواريخ قد اقتحموا قاعدة جوية محصنة في أفغانستان ما أدى إلى مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية الأميركية وسبب أضرارا في طائرات خلال هذا الاختراق الأمني لمعسكر يخدم فيه الأمير هاري نجل ولي العهد البريطاني.

وأعلنت حركة طالبان التي تخوض تمردا منذ عشر سنوات ضد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، مسؤوليتها عن الهجوم موضحة أنه انتقام للفيلم المسيء للإسلام.

ومن جانبها أكدت وزارة الدفاع البريطانية بعد الهجوم أن المهاجمين لم يقتربوا من مكان وجود الأمير هاري.

وقالت الوزارة في بيان إن "المتمردين الذين نفذوا الهجوم لم يكونوا في أي وقت من الأوقات على مقربة من كابتن ويلز (الأمير هاري) الذي كان بعيدا مع عناصر آخرى من الجيش البريطاني وقوات حلف شمال الأطلسي "ايساف".

وكانت حركة طالبان قد قالت أمس الاثنين إنها مصممة على قتل الأمير هاري انتقاما للفيلم المسيئ.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "سنبذل ما في وسعنا لقتل الأمير هاري وغيره من عناصر القوة البريطانية في هلمند".

وتابع قائلا في حديث هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "لا نريد خطفه، بل قتله" موضحا أن طالبان وضعت "خطة بالغة الأهمية لمهاجمة الأمير البريطاني".
XS
SM
MD
LG