Accessibility links

logo-print

أسطول الحرية 3.. إسرائيل ترحل من كانوا على متن السفينة ماريان


صيادون من غزة على متن قارب يرفعون العلم الفلسطيني تضامنا مع أسطول الحرية 3

صيادون من غزة على متن قارب يرفعون العلم الفلسطيني تضامنا مع أسطول الحرية 3

رحلت إسرائيل الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي الذي كان على متن سفينة تابعة لأسطول الحرية، اقتادتها قوة بحرية إسرائيلية إلى ميناء أسدود، لمنعها من الوصول إلى سواحل قطاع غزة فجر الاثنين.

وقالت متحدثة باسم سلطة الهجرة في إسرائيل، إن المرزوقي والنائبة في البرلمان الأوروبي أنا ميراندا، استقلا طائرة متجهة إلى العاصمة الفرنسية باريس صباح الثلاثاء، وأشارت إلى أن هناك 14 آخرين كانوا على متن سفينة ماريان دي غوتنبرغ، بدأت السلطات بإجراءات ترحيلهم.

وأكدت صفحة المرزوقي في فيسبوك عملية الترحيل، ونشرت صور وصوله إلى باريس قادما من إسرائيل:

وقد اعترضت البحرية الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الاثنين السفينة التي ترفع العلم السويدي وأجبرتها على التوجه إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل، بعد أن صعدت قوة إسرائيلية على متنها. وكانت السفينة ضمن "أسطول الحرية 3" مع ثلاث سفن أخرى غيرت مسارها وابتعدت عن المنطقة.

وكان على متن السفينة التي تم احتجازها، ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، من ضمنهم النائب العربي في الكنيست باسل غطاس، بالإضافة إلى مصور تلفزيوني إسرائيلي. وأخلت السلطات سبيل المواطنين الإسرائيليين، فيما يعقد الكنيست جلسة استماع لتحديد إن كان سيتم فرض عقوبات على غطاس لمشاركته في الأسطول.

وتأتي هذه المحاولة بعد مرور خمس سنوات على رحلة قافلة أسطول الحرية الذي اعترضته إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 10 ناشطين أتراك.

المصدر: وكالات/ فيسبوك

XS
SM
MD
LG