Accessibility links

logo-print

القضاء الجزائري يبدأ تحقيقاته في حادث تحطم الطائرة


حطام الطائرة الجزائرية التي سقطت في شمال مالي

حطام الطائرة الجزائرية التي سقطت في شمال مالي

أعلن القضاء الجزائري بدء التحقيق في أسباب تحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية شمال مالي صباح الخميس، إذ يبدأ وزير النقل عمار غول جولة تشمل بوركينا فاسو ومالي برفقة وفد من المحققين.

وقال مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس إن وزير النقل سيقابل هناك كبار مسؤولي البلدين قبل التوجه إلى موقع تحطم الطائرة التي سقطت الخميس وعلى متنها 118 شخصا لقوا مصرعهم جميعا في الحادث.

ودعا الوزير في تصريحات له إلى عدم الحديث في أسباب سقوط الطائرة في انتظار نتائج التحقيقات التي قال إنها لن تستبعد أية فرضيات.

وأشار المسؤول إلى أن السلطات الجزائرية سلمت الصندوقين الأسودين للطائرة إلى نظيرتها الفرنسية.

ووجه حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية المعارض، في بيان له، انتقادات للسلطات بسبب "غياب" الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن المشهد فيما يتعلق الحادث، في مقابل "حضور" للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وقد تمكن خبراء تابعون للأمم المتحدة من تحديد موقع الصندوق الأسود الثاني للطائرة.

وتشير أدلة أولية أخذت من موقع تحطم الطائرة إلى أنها انشطرت لدى ارتطامها بالأرض في وقت مبكر من الخميس الماضي مما لا يرجح احتمال تعرضها لهجوم.

واستبعد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال فرضية قصف الطائرة بصاروخ، لأنها كانت تحلق على ارتفاع 10 آلاف متر .

ورجح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن تكون الظروف الجوية هي السبب في الحادث، الذي يعد أسوأ كارثة جوية يتعرض لها مواطنون فرنسيون منذ تحطم طائرة لتابعة للخطوط الجوية الفرنسية في حزيران/يونيو 2009.

وكان الوزير الفرنسي المنتدب لشؤون النقل فريديريك كوفيلييه قد قال "استبعدنا منذ البداية احتمال تعرض الطائرة لصاروخ من الأرض، هذا أمر غير مرجح وحتى مستحيل".

وقد وعد الرئيس الفرنسي بإعادة جثامين جميع ضحايا الطائرة إلى فرنسا، وإقامة صرح في موقع تحطمها، كما أعلن تنيكس الأعلام الفرنسية على المباني الحكومية ثلاثة أيام ابتداء من الاثنين.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG