Accessibility links

البحرية الأميركية تلغي عقودها مع شركة مشتبه بتورطها بـ'الفساد'


us navy

us navy

ألغت البحرية الأميركية جميع العقود التي تربطها بشركة متخصصة بتموين السفن الأميركية في الموانئ الآسيوية، وذلك بسبب شبهات بتورط هذه الشركة بقضايا فساد ورشوة ضباط أميركيين كبار، كما أعلن مسؤولون كبار في البحرية الخميس.

والشركة المعنية هي "غلين ديفنس مارين إيجيا" (جي دي ام ايه) ومقرها سنغافورة ويرأسها ليونارد فرانسيس وهو موضع تحقيق واسع النطاق حول "رشى يشتبه في أنه قدمها إلى مسؤولين عن الشؤون اللوجستية في البحرية الأميركية لتفضيل شركته على سواها في الصفقات والعقود".

وقال مسؤول في البحرية لوكالة الصحافة الفرنسة "لقد أنهينا كل العقود الجارية والعقود من الباطن والأوامر التنفيذية وأوامر التسليم مع جي دي ام ايه".

وأضاف أن العقود، التي تم إلغاؤها هي أربعة، ثلاثة منها تبلغ قيمتها الإجمالية 196 مليون دولار والرابع بقيمة 7,5 مليون دولار.

وتتولى "جي دي ام ايه" خصوصا مهمات تزويد السفن العسكرية الأميركية المتوقفة في الموانئ الآسيوية بالمواد الغذائية والمياه والوقود، وكذلك أيضا توفير زوارق السحب التي تجر هذه السفن داخل الموانئ، فضلا عن سحب المياه الآسنة والأوساخ من هذه السفن.

وأدت التحقيقات الجارية في هذه القضية، والتي يتولاها جهاز التحقيقات الجنائية في البحرية "ان سي آي اس" إلى توجيه اتهامات أو إصدار قرارات بوقف خدمة ستة عسكريين بينهم مسؤولون لوجستيون في البحرية الأميركية، إضافة إلى رئيس الشركة ونائبه.

ومن بين العسكريين، الذين شملتهم إجراءات التحقيق الكمندان خوسيه لويس سانشيز المسؤول عن الشؤون اللوجستية في الأسطول السابع المنتشر في المحيط الهادئ.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن "ليونارد فرانسيس يشتبه في أنه منح سانشيز رشوة مالية بقيمة 100 ألف دولار ورحلات سفر مدفوعة التكاليف، إضافة إلى خدمات جنسية قدمتها إليه فتيات هوى أمنهن له مقابل حصوله خصوصا على معلومات عن تحركات السفن العسكرية الأميركية والتي يعتبر بعضها معلومات سرية".

وهنا بعض التغريدات على تويتر:

هذا المغرد يقول إن ما وقع يشكل تهديدا للأمن الأميركي


وهذا المغرد يقول إن تورط رئيس الاستخبارات البحرية في عمليات فساد ضخمة يعني أن شيئا ما ليس على ما يرام.

XS
SM
MD
LG