Accessibility links

وزراء الخارجية العرب يناقشون جدول أعمال قمة الدوحة


جانب من الاجتماع الوزاري

جانب من الاجتماع الوزاري

بدأت في العاصمة القطرية الدوحة الأحد أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة العادية الرابعة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة.

وترأس الجلسة الأولى وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي تسلم رئاسة القمة من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، حسبما أكدت وكالة الأنباء القطرية.

وأكد الوزير القطري في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع أن القمة العربية المرتقبة الثلاثاء تكتسب أهمية بالنظر للقضايا المطروحة أمامها ومن واقع الظروف الدقيقة التي تنعقد في ظلها ومن حجم الآمال المعقودة عليها.

وأضاف أن الشعوب العربية تريدها قمة للتوافق السياسي والتكامل الاقتصادي، "تنطلق من ثوابت أمتنا العربية وتعبر عن تطلعات المواطن العربي، وتضع الأسس وتبلور الرؤى وتحدد الوجهات لانطلاقة جديدة لمسيرة العمل العربي المشترك".

وأوضح أن "التحديات الكبيرة والظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية وحجم التطلعات والآمال المعقودة على القمة فرضت علينا جدول أعمال حافل بالقضايا ومتعدد الاهتمامات".

الملف السوري

وأكد حمد بن جاسم أن القضية السورية "لا تحتمل التأجيل أو التسويف وتتطلب توحيد الموقف وتستوجب الحزم والحسم"، لما تمثله من أبعاد إنسانية وسياسية وأمنية وتداعيات ليس على سورية وحدها وإنما على المنطقة كلها.

وطالب الوزير القطري بوقفة عربية قوية مع الشعب السوري الذي يقاتل من "أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ويتشرد الملايين من أبنائه داخل سورية وخارجها".

واتهم المتحدث مجلس الأمني الدولي بالعجز عن "القيام بواجبه ومسؤوليته تجاه شعب يتعرض للقتل والإبادة".

وأشاد بجهود رئيس الائتلاف الوطني المعارض معاذ الخطيب الذي قدم استقالته الأحد، ورحّب بانتخاب غسان هيتو رئيسا للحكومة السورية المؤقتة، معتبراً ذلك خطوة مهمة وضرورية في إطار ترتيبات المرحلة الانتقالية.

دعوة المعارضة للقمة

وفي سياق، متصل تلقى ائتلاف المعارضة السورية دعوة للمشاركة في القمة العربية، حسبما أفاد مندوب المعارضة السورية لدى قطر.

وقال نزار الحراكي إن الائتلاف تلقى دعوة رسمية لحضور القمة العربية، ومن المنتظر وصول رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو والوفد المشارك الثلاثاء، تزامنا مع وصول قادة الدول العربية.

إصلاح الجامعة

ومن جانب آخر أشار المسؤول القطري إلى أن قضية إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية، "مهمة وملحة ينبغي أن نوليها ما تستحق من اهتمام إذا كنا نريد للعمل العربي المشترك الانطلاق نحو آفاق جديدة وإذا كنا نريد للجامعة العربية أن تكون مؤسسة عصرية قادرة على التفاعل مع المستجدات والمتغيرات الإقليمية والدولية".

وشدد في هذا الصدد على ضرورة مراجعة ميثاق الجامعة العربية وجعله أكثر استيعابا للمتطلبات الجديدة، وعلى ضرورة انتهاج السبل والوسائل التي تجعل من الجامعة العربية صوتا للشعوب قبل أن تكون صوتا للحكومات.
XS
SM
MD
LG