Accessibility links

logo-print

مؤسسة قطرية: مشاكل العمال الأجانب تبدأ في بلدانهم


العمالة الأجنبية في قطر

العمالة الأجنبية في قطر

أعدت مؤسسة قطرية معنية بشؤون المجتمع تقريرا حول أوضاع العمال الأجانب في البلاد، ووضعت توصيات لتحسين أوضاعهم وتجنب التجاوزات، وذلك بعدما واجهت الدوحة انتقادات دولية بهذا الخصوص.

وخلص التقرير الذي أعدته مؤسسة قطر، إلى أن اساليب توظيف العمال الأجانب في بلدانهم، وتحديدا الفلبين والنيبال وبنغلادش وسريلانكا والهند، تعد أساسا في التجاوزات التي يعانيها هؤلاء في قطر، لاسيما المديونية والعمل القسري.

يمكنك الاطلاع على التقرير الذي نشر باللغة الانكليزية، هنا.

وشددت المؤسسة التي ترأسها الشيخة موزا بنت ناصر المسند، والدة أمير البلاد، في التقرير على ضرورة تحديد نسبة مسؤولية عمليات التوظيف في بلاد المنشأ لتتمكن قطر من تحليل الوضع واتخاذ التدابير المناسبة.

وأوصى التقرير بـ"مزيد من التنظيم لعمل وكالات التوظيف في دول المنشأ وفي بلد العمل"، فضلا عن مزيد من التعاون بين الحكومات من الطرفين.

واقترح التقرير إلغاء ممارسة دفع الأموال التي يدفعها عموما العمال لوكالات التوظيف للحصول على عمل، والتي غالبا ما تكون في أساس مديونية مرتفعة وعمل قسري في بعض الأحيان، واستبدال ذلك بتعريفات تدفعها الشركات التي توظف العمال.

وحث التقرير، في المقابل، السلطات القطرية على التأكد من دفع مرتبات العمال في موعدها، عبر تحويلها إلى الحساب الشخصي لكل عامل.

وتتعرض قطر لانتقادات شديدة بسبب الظروف السيئة التي يعيشها العمال الأجانب الذين يعملون في مشاريع مرتبطة بتنظيم منافسات كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

وكانت قطر قد رفضت مرارا الاتهامات التي توجهها لها منظمات حقوقية ونقابة عالمية حول وضع العمال الأجانب. وأعلنت الدوحة في أيار/مايو الماضي عزمها إلغاء نظام الكفالة المثير للجدل والذي يضع العامل تحت رحمة رب العمل.

المصدر: مؤسسة قطر/ وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG