Accessibility links

logo-print

مناشدات دولية لم تمنع السعودية من جلد #رائف_بدوي


الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

الناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي

رغم المناشدات الدولية، نفذت السلطات السعودية بعد صلاة الجمعة الدفعة الأولى من حكم الجلد الصادر بحق الناشط الليبرالي رائف بدوي.

وحسب رواية شهود، تلقى المدون السعودي رائف بدوي أمام جمع من الناس 50 جلدة من أصل ألف أخرى سيتم تنفيذها على 20 دفعة خلال فترة سجنه.

واقتيد رائف بدوي في سيارة للشرطة إلى ساحة مسجد الجفالي في جدة غربي البلاد، وقرأ موظف أمام الجمع الحكم الصادر ضده ثم طلب منه أن يقف وظهره للناس وقام رجل بجلده.

ولم يبك بدوي أو يصدر عنه أي صوت، كما تابع الجمع تنفيذ العقوبة في صمت، ونبهت الشرطة الحاضرين بأنه لا يسمح لهم بالتصوير.

وتداول مغردون سعوديون صورتين تظهران حشدا من الناس ورجال الشرطة، وقال المغردون إنها تعود لـعملية #جلد_رائف_بدوي:

وهنا فيديو لتجمع الناس عند تنفيذ حكم جلد رائف بدوي :‬‎

شجب وإدانة

تفاعل مغردون ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر "إقامة حد الجلد" على الناشط الحقوقي السعودي، وأعلنوا "إدانتهم الشديدة" تنفيذ الحكم، وجددوا مطالبتهم لسلطات البلاد بالإفراج الفوري عنه:

موقف واشنطن:

طلبت الولايات المتحدة من السلطات السعودية الخميس إلغاء حكم بجلد الناشط الليبرالي رائف بدوي ألف جلدة وسجنه 10 أعوام.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي إن الولايات المتحدة تعارض هذه العقوبة القاسية وكذلك القوانين التي تقيد حرية الدين.

المزيد في تقرير سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

#رائف_بدوي.. موعد مع نصف عام من الجلد (تحديث 15:00)

تبدأ السلطات السعودية الجمعة تنفيذ أول دفعة من حكم ألف جلدة الصادر بحق الناشط الليبرالي رائف بدوي. وطالبت الولايات المتحدة السلطات السعودية أن تلغي الحكم على رائف بدوي وأن تعيد النظر في قضيته.

وكشفت صحف محلية أن إدارة السجون أقدمت على نقل بدوي من السجن العام بجدة إلى سجن الإصلاحية، للبدء في تنفيذ حكم الجلد بعد التصديق عليه من الجهات المختصة.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الخميس إنها "علمت أن الناشط السعودي المسجون رائف بدوي سيجلد علنا بعد صلاة الجمعة أمام مسجد الجفالي في جدة".

وأضافت أن بدوي سيجلد 50 جلدة يوم الجمعة وأن باقي الحكم سينفذ على مدى 20 أسبوعا.

وأدين رائف بدوي عام 2013 بتهمة الإساءة إلى الإسلام، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات وبالجلد 600 جلدة وإغلاق موقع "الشبكة الليبرالية السعودية الحرة"، لكن في 2014 شدد الحكم إلى 1000 جلدة و10 سنوات سجن و تغريمه بمليون ريال (270 ألف دولار).

وتضمن الحكم أيضا منع بدوي من المشاركة في وسائل الإعلام وحظر سفره خارج المملكة لمدة 10 أعوام.

وتعود فصول القضية إلى حزيران/يونيو 2012 في مدينة جدة حيث جرى اعتقال الناشط الحقوقي بتهمة "الإساءة إلى الإسلام"، بعد أن دعت الشبكة الليبرالية السعودية التي شارك في تأسيسها مع الناشطة في حقوق الإنسان سعاد الشمري، في السابع من أيار/ مايو 2012 إلى "يوم التحرر" في السعودية، وأيضا بسبب انتقادات وجهها إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومناهضته لهيمنة رجال الدين على الحياة العامة.

وواجه بدوي أيضا فتوى أصدرها الشيخ السعودي عبد الرحمن البراك اعتبره فيها "كافرا ومرتدا عن الدين الإسلامي ومروجا للكفر والإلحاد".

وطالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج الفوري عن رائف بدوي، معتبرة أنه "سجين رأي".

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيليب لوثر: "إن الخبر الذي يفيد بأن جلد رائف بدوي سوف يبدأ غدا أمر مروع".

وهذه مواقف أخرى متضامنة مع بدوي ومطالبة بإطلاق سراحه:

XS
SM
MD
LG